افتتحت صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط أيام تفكيرية حول المحددات الاجتماعية والثقافية لصحة الأم والطفل في موريتانيا.
وينظم هذا اللقاء الذى يدوم يومين بالتعاون بين المعهد الجامعي المهني بجامعة العلوم والتكنولوجيا والطب وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للتنمية لصالح 100 من الطلاب الجامعتين.
وتهدف هذه الأيام إلى إعداد دراسة علمية حول الابعاد الاجتماعية والثقافية لصحة الأم والطفل.
وسيتناول المشاركون عروضا حول دور الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في التنمية المحلية (صحة الأم والطفل نموذجا) والمرأة الريفية (المكانة والأوضاع) والمؤشرات الوطنية حول الانجاب والآليات التقليدية لحماية الأم والطفل.
وأكد السيد احمد سالم ولد حم ختارالأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في كلمة له بالمناسبة على أن صحة الأم والطفل تعتبر إحدى ركائز السياسات التنموية للدولة باعتبارها هدفا استراتيجيا من أهداف الألفية التي تشكل أولوية في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وذكر بتوسع التغطية الصحية التي تمثلت في إنشاء وتجهيز مستشفى خاص للأمومة والطفولة على مستوى نواكشوط وتجهيز المستشفيات الجهوية ودعم قدراتها البشرية.
وبدوره أشار مدير المعهد الجامعي المهني السيد الشيخ احمد ولد الطالب اعل في كلمة بنفس المناسبة إلى أهمية هذه الأيام التفكيرية لتناولها قضية من أهم القضايا التي تهم المجتمع بأكمله لأرتباطها بصحة الأم والطفل.
وقال إن هذه الدورة تسعى إلى تشكيل رأي فني وعلمي لتحديد الآليات الكفيلة بحماية الأم والطفل والمحافظة على صحتهما.
وشكر الجهات الوطنية والدولية التي ساعدت في تنظم هذه الأيام وخاصة برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الجمهورية يترأس احتفالية أربعينية البنك المركزي الموريتاني