بدأت اليوم الاثنين في نواكشوط، أعمال ورشة وطنية ينظمها التجمع الوطني للرابطات الرعوية والزراعية والبيئية بالتعاون مع منظمة الفاو وشبكة منمي غرب افريقيا حول تقييم الاتعكاسات الايجابية لخطة”أمل2012، مكونة الصحة الحيوانية” على الماشية والمنمين.
وتهدف الورشة التي تدوم يومين إلى إثراءالوثيقة التي تم إعدادها من طرف خبير مكتتب من طرف التجمع الوطني للرابطات الرعوية والزراعية والبيئة حول الانعكاسات الايجابية لخطة أمل 2012 على التنمية الحيوانية والمنمين من خلال المحاور المتعلقة بالصحة الحيوانية وتوفير الأعلاف وحفر الآبار الرعوية إضافة إلى المسائل المتعلقة بالتنمية العابرة للحدود.
وتجمع الورشة ممثلين عن المكاتب الجهوية للتجمع الوطني وبعض رؤساء التعاونيات الرعوية وإدارة البيطرة والمركز الوطني للبحوث البيطرية إلى جانب بعض المؤسسات والمشاريع المعنية والمجتمع المدني.
وأكد الامين العام لوزارة التنمية الريفية السيد محمد ولد أحمد عيده في كلمة افتتح بها أعمال الورشة أن قطاع الثروة الحيوانية يحظى بأهمية خاصة في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف أن ذلك الإهتمام تجلى من خلال الانجازات التي نفذها قطاع التنمية الريفية خلال السنتين الاخيرتين خاصة فيما يتعلق بالانتاج الحيواني من خلال اطلاق برنامج لتحسين سلالات الابقار عن طريق إنشاء مزرعة نموذجية في بلدة إيديني بمقاطعة واد الناقة إلى جانب مزرعتين جديدتين ستريان النور قريبا في كل من كنكوصة بولاية لعصابة ومحموده بالحوض الشرقي.
وأضاف أنه تمت زيادة التغطية الصحية وتعزيز قدرات المصالح البيطرية في مجال الرقابة الوبائية للامراض الحيوانية.
أما رئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية والزراعية والبيئية السيد الحسن ولد الطالب فقد أوضح أن هذه الورشة تشكل نقطة انطلاقة برنامج شبكة المنمين والرعاة في غرب افريقيا، حيث أن التجمع الوطني للرابطات الرعوية عضو مؤسس فيها وفرع وطني لها،مشيرا إلى أن الشبكة نالت ثقة الشركاءالاقتصاديين الفاعلين غرب افريقيا لتمويل برنامج واسع موزع بين سبعة فروع.
أكد أن قطاع التنمية الحيوانية يعد الحلقة الرئيسية في الاقتصاد الوطني ويؤمن عائدات معتبرة للسكان، مبديا إعتزازه لكون موريتانيا لا تستورد غراما واحدا من اللحوم الحمراء من الخارج.
وقال إن تنمية المواشي تنتج كذلك 70 في المائة من حاجة السوق من الآلبان، مشيرا إلى وجود مصانع تشغل 253 ألف راع ومساعدا للرعي اضافة إلى مساهمتها في مكافحة الفقر من خلال مبالغ التضامن الاجتماعي كالزكاة التي تقدر ب4 مليارات و300 مليون أوقية.
ونبه إلى أن المنمين يبقون منفتحين امام كل التجارب التي ترمي إلى تحسين انتاج التنمية الحيوانية والرفع من عائدات المنمين، مشيدا بما قيم به من جهود لتحسين سلالات الابقار في اديني.
هذا وتهدف شبكة منمي غرب افريقياالتي أنشئت سنة 2003،إلى تطويرالتنميةالحيوانية في الدول الافريقية عن طريق تنفيذ برامج رعوية واسعة النطاق في شبه المنطقة وتضم هذه الشبكة التي انضمت اليها موريتانيا سنة 2009، كلا من بلادنا والسنغال ومالي والنيجر ونيجيريا وبوركينافاسو والبنين.
وحضرافتتاح الورشة المفوض المساعد لحقوق الانسان والمستشار الفني لوزير التنمية الريفية المكلف بالاتصال ومدير البيطرة وشخصيات أخرى.