نظمت أحزاب سياسية من أقطاب المعارضة،، مساء اليوم الأحد، مهرجانا شعبيا في مدينة نواذيبو، وذلك بحضور عدد من قادتها ومناضليها.
وخلال المهرجان، استعرض رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ورئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، السيد حمادي ولد سيد المختار، الأوضاع العامة في البلاد، مشيرا إلى عدد من الاختلالات التي قال إنها تستدعي إصلاحات جادة لمعالجتها.
وتناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، وما ترتب ذلك من ارتفاع في أسعار السلع وتأثيرات على الظروف المعيشية للمواطنين.
واستعرض السيد حمادي ولد سيد المختار جملة من الرسائل قال إنها تشكل أهداف المهرجان، من بينها تحسين مستوى العيش الكريم للمواطنين، وتطوير الخدمات الأساسية، وتعزيز الحريات، وترسيخ الوحدة الوطنية.
من جانبه، دعا رئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية، السيد محمد ولد مولود، إلى تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين من أجل معالجة التحديات المطروحة، متحدثا عن ما وصفه بصعوبات يواجهها سكان نواذيبو في الحصول على المياه، رغم التمويلات الموجهة لمشاريع تحلية المياه وحفر الآبار في منطقة بولنوار.
أما رئيس ائتلاف التناوب الديمقراطي، السيد برام الداه اعبيد، فقد توجه بالشكر إلى سكان نواذيبو على الحضور، مستعرضا عددا من المطالب المحلية، وفي مقدمتها تحسين خدمات الصحة والتعليم، ومعالجة أزمة المياه، وتطوير المرافق العمومية، إضافة إلى حماية الثروات الوطنية.