بدأت مساء اليوم الأحد، في نواكشوط، فعاليات إطلاق أنشطة المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، وذلك خلال حفل احتضنه فندق موريسنتر.
ويهدف المركز إلى الإسهام في تجسيد مضامين النصوص المنظمة للعمل الدبلوماسي الموريتاني، والتعريف بالقيم الموريتانية والدفاع عنها بمختلف الوسائل، وترسيخ ثقافة المواطنة، وتثمين التراث الثقافي والعلمي الوطني، والمساهمة في معالجة قضايا الجالية الموريتانية في الخارج، وتعزيز التبادل الاقتصادي بين موريتانيا ومختلف دول العالم والمنظمات الدولية، فضلا عن تقديم الاستشارات في المجالات الدبلوماسية.
وأوضح المكلف بمهمة بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد سيدي محمد معي، في كلمة بالمناسبة، أن إطلاق المركز يمثل مبادرة نوعية في مسار عمل منظمات المجتمع المدني، ويأتي في ظرف تشهد فيه الدبلوماسية الموريتانية حضورا فاعلا في المحافل الدولية، بفضل التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والسياسات التي تنفذها حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي.
وأضاف أن المركز سيسهم في التعريف بصورة موريتانيا وإبراز مقوماتها الحضارية والثقافية والتاريخية، إلى جانب مواكبة الجهود الرسمية في تعزيز حضور البلاد على الساحة الدولية.
من جانبه، أكد رئيس المركز، السيد إسماعيل شعيب، أن التحولات التي يشهدها العالم أفرزت أدوارا متنامية للدبلوماسية الموازية إلى جانب الدبلوماسية الرسمية، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الشعبية أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الرأي العام الدولي، من خلال إسهامات النخب الفكرية والسياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والخبراء في مختلف المجالات.
وتخلل الحفل تنظيم ندوة علمية أطرها عدد من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في الشأن الدبلوماسي.
وحضر حفل الإطلاق الأمين العام المساعد للحكومة، السيد إسحاق الكنتي، والوزير السابق السيد محمد فال ولد صالح، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والمهتمين بالشأن العام.