افتتحت زوال اليوم الأحد بنواكشوط أشغال الملتقى الدولي الأول في موريتانيا حول نبتة “الجاتروفا” بمشاركة وفود من المغرب، والسنغال و مالي وبنين وبوركينا فاسو والكامرون.
ويهدف الملتقى إلى تقاسم التجارب مع الفنيين في شبه المنطقة وحول العالم في مجال الاستفادة من مزايا هذه النبتة التي ينظر إليها اليوم كأحد أهم مصادر الطاقة الاحيائية المتجددة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الطالب ولد عبدي فال، وزير البترول والطاقة والمعادن أن موريتانيا كغيرها من البلدان الإفريقية تنظر اليوم، بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، إلى الاستفادة من مزايا نبتة الجاتروفا كأحد مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة، من جهة، وكمقاوم لزحف الرمال من جهة أخرى.
ودعا كافة المشاركين إلى تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال بما يساعد على تحقيق النتائج المتوخاة من زراعة الجاتروفا وتجنب أضرارها المحتملة، شاكرا منظمة “آسبوم” غير الحكومية و برنامج الأمم المتحدة وكافة الشركات والمؤسسات الأجنبية والوطنية المساهمة في تنظيم هذه التظاهرة الدولية.
وبدورها أكدت السيدة إيلاريا كارنفاللي، الممثلة المقيمة المساعدة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا أهمية هذا اللقاء التفكيري حول هذه النبتة باعتبارها مصدرا للطاقة المتجددة، مشيرة إلى أن الولوج للطاقة يعتبر حقا أساسيا ولذلك جعلت الأمم المتحدة من سنه 2012 سنة دولية للطاقة للجميع.
وكانت السيدة السيدة بنت ينج، رئيسة المنظمة غير الحكومية “آسبوم” قد ألقت كلمة أكدت فيها أن الحضور الرسمي لحفل الافتتاح يترجم العناية التي توليها الحكومة للقضايا المتعلقة بالبحث عن حلول مناسبة للطاقة المتجددة تلائم التنمية الاقتصادية وتحافظ على سلامة البيئة.
وبينت الانعكاسات العميقة للطاقة على الصحة، والتعليم، والتغييرات المناخية، والأمن الغذائي والتموين بالماء، مشيرة إلى أن عدم الحصول على الطاقة النظيفة، والميسرة والناجعة يعرقل التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية ويشكل عائقا أمام إنجاز وتطوير المشاريع التنموية.
جرى حفل الافتتاح بحضور الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة ومفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني وممثل رابطة العمد الموريتانيين ولفيف من الخبراء ومسؤولي منظمات المجتمع المدني.
الموضوع السابق