أشرف السيد أحمد ولد باهيه وزيرالدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، زوال اليوم الأربعاء بدارالشباب القديمة
على تكريم المعلمين والأساتذة والمؤطرين والتلاميذ وعمال الدعم المتميزين خلال السنة الدراسية المنصرمة على عطائهم العلمي وآدائهم المهني.
وتميزالحفل برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني وأناشيد وتمثيليات تعالج مختلف القضاياالتربوية.
كما تضمن تقديم جوائزمادية وشهادات تقديرية للمعلمين والأساتذة وللتلاميذ المتفوقين في مسابقة دخول السنة الأولى من الاعدادية وشهادة الدروس الاعدادية وشهادة البكولوريا بمختلف شعبها والحاصلين على تقديرات هامة.
وثمن السيد الوزير في كلمة بالمناسبة الجهود التى بذلتها الأسرة التربوية إدارة وعمالا وأساتذة وطلابا من أجل نجاح السنة الدراسية المنقضية “التي تعتبر سنة متميزة”.
و قال “ان نتائج التلاميذ هذه السنة كانت مرتفعة حيث حصلوا لأول مرة على تقديرات معتبرة بفضل الجهود التي بذلهاالقطاع للتحسين من المردودية التربوية والرفع من مستوى التلاميذ”.
وأضاف أن القطاع “حقق هذه النتائج بفضل العناية التي يوليها رئيس الجمهورية للتعليم وتجسيد هذه العناية على أرض الواقع من طرف حكومةالوزير الأول لسعيها في بناء الانسان النموذجي المسلح بالمعارف العلمية وبالسلوك الحضارية والتعاييش والانفتاح”.
وحث السيد الوزيركافة منتسبي القطاع على المزيد من الجهود للنهوض بمنظومتنا التربوية من خلال التشاور مع كل الفاعلين في القطاع والانفتاح على كل المستفيدين وتقديرالمتميزين واحتضانهم.
والتقى مندوب الوكالةالموريتانية للأنباء بالطالبين محمد ولد محمد سالم والصديق ولداسماعيل المتفوقين في الباكالوريا شعبتي العلوم والرياضيات، فأعربا عن ارتياحهما لهذاالتكريم الذي يعتبرانه حافزا للتمييز في الدراسة وللمزيد من التحصيل العلمي، مثمنين سنة المكافأة التي أعتمدها قطاع التعليم لصالح التلاميذ لأول مرة.
وأكداأن الفضل في نجاحهما يعود إلى أسرهما من خلال الرعاية الدائمة في المنزل ومتابعة نشاطهم التربوي المدرسي.
جرى الحفل بحضورالوزيرين المكلفين بالتعليم الأساسي والثانوي والأمناءالعامين للوزارت المنتدبة لدى وزيرالدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي ومساعد والي نواكشوط للشؤون الاجتماعية والعديد من مسؤولي قطاع التعليم .
الموضوع الموالي