وصل زوال اليوم الأربعاء إلى قرية “المتعيلك” التابعة لبلدية بولي بمقاطعة ولد ينج في ولاية غيدي ماغه، السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار، وزير التنمية الريفية، رفقة السيد محمد ولد محمدو، مفوض الأمن الغذائي في إطار الجولة الاستطلاعية التي يقومان بها حاليا للتعرف على وضعية المنمين والمزارعين في هذه الفترة التي تتميز بتأخر التساقطات المطرية وشح المراعي.
وفور وصولهما قرية “المتعيلك”، عقد الوزيران اجتماعا للمزارعين والمنمين بحضور والي غيدي ماغه السيد اسلمو ولد عبد الرحمن ولد امينوه والمنتخبون المحليون.
وأوضح وزير التنمية الريفية في كلمة بالمناسبة، أن هذه الزيارة تأتي بأمر من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للتعرف على الأحوال العامة للسكان في الأرياف.
وتحدث الوزير عن الوضعية السياسية في البلاد، التي قال إنها عرفت تغيرا جذريا منذ 2009 مع انتخاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، على أساس برنامج يعطي أولوية للسكان وخاصة الفقراء، مستعرضا بعض الجوانب التي تم الشروع في إصلاحها كالطرق والبنى التحتية والمياه والصحة.
وقال إن وزارة التنمية الريفية قامت في هذا الإطار بتسييج مواقع زراعية كبيرة وترميم العديد من السدود والحواجز المائية، مع منح عناية خاصة للثروة الحيوانية بهدف تحسين ظروف المواطنين في مثل هذه الفترة الصعبة.
وأضاف الوزيرأن من ضمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمؤازرة المنمين إرسال 600 طن من علف الحيوان ستصل منها 99 طنا إلى ولد ينج قريبا، و67 طنا إلى كنكوصة مع الإشارة إلى أن ثمن الخنشة بلغ 2000 أوقية.
ودعا الوزير المنمين بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهوية لضمان تسيير محكم لهذا الدعم الذي قال إنه سيتواصل حتى هطول المطر.
وبدوره أكد السيد محمد ولد محمدو، مفوض الأمن الغذائي أن الهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع على الظروف المعيشية للسكان، بغية التخفيف من معاناتهم تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز.
وطمأن المفوض سكان غيدي ماغه أن الحصص المجانية من المواد الغذائية سيتواصل توزيعها على الأسر الأكثر فقرا، كما أن المفوضية ستشرف على تنفيذ 18 مشروعا صغيرا لخلق مداخيل مدرة للسكان وفتح 60 مركزا للتغذية الجماعية لفائدة 32 ألف طفل وامرأة حامل ومرضع.
كما ستقوم المفوضية بتعزيز بنوك الحبوب من خلال توفير 240 طنا من المواد الغذائية التي وصلت إلى 79 بنك حبوب، 53 في سيلبابي و26 في ولد ينج، مع مواصلة برنامج تضامن 2011 حتى نهاية شهر رمضان.
وبدورهم طالب عدد من المتدخلين بترميم سد قرية “المتعليك” الذي تم إنشاؤه سنة 1998 من طرف مفوضية الأمن الغذائي ويغطي 70 هكتارا صالحة للزراعة، كما طالبوا بتوفير مركز لبيع علف الحيوان في ولد ينج وتوفير الحماية للمزارع وتقريب الحوانيت الجماعية المخفضة إلى السكان في الأرياف.
وأشفع الاجتماع بتوزيع مواد غذائية مجانية على السكان الأكثر فقرا في قرية “المتعيلك” وبزيارة لسدها.