AMI

رئيس الجمهورية يدعو الى تعميم مستودعات شراء وبيع الادوية على جميع الولايات

أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تعليماته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمركزية شراء وبيع الادوية والمستلزمات الطبية على المستوى الوطني وبتعميم فروع مركزية شراء وبيع الادوية على جميع ولايات الوطن.
وتحدث رئيس الجمهورية خلال زيارات مفاجئة اليوم الأحد لعدد من المؤسسات التابعة لوزارة الصحة، عن أهمية المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية ومكانته الإستراتيجية في هذا المجال مبرزا أن المعهد عانى كغيره من مؤسسات الدولة من الفساد وسوء التسيير.
وتطرق في هذا السياق الى وجود بعض المعدات في المعهد عاينها فخامته شخصيا خلال هذه الزيارة تم استجلابها منذ ست سنوات دون استخدامها حتى الان مما يدل على ان الاستيراد تم أصلا لاغراض التحايل وفي اطار سوء التسيير الذي كان سائدا للاسف الشديد.
وعبر رئيس الجمهورية عن استعداد الدولة لتوفير الامكانيات اللازمة للمعهد للقيام بوظائفه وواجباته على أكمل وجه بعيدا عن ممارسات الماضي ومسلكياته التي أدت الى هدر الموارد دون أدنى استفادة للمواطن الذي هو الهدف الاول والاخير للمرفق العمومي.
ودعا السيد محمد ولد عبد العزيز الى وضع استراتيجية وطنية لتطوير المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية بما يتيح تطوير هذه المؤسسة ويجعلها قادرة على مواكبة عملية التغيير والاصلاح التي تشهدها البلاد.
وتطرق رئيس الجمهورية الى أهمية الدراسات والبحوث على مستوى المعهد وأهمية استفادة الباحثين من فرص التكوين المختلفة من أجل تطوير قدراتهم واطلاعهم على مستجدات البحث على المستوى العالمي مشيرا الى ضرورة مواكبة التطور البحثي والتقني العالمي حاثا طاقم المعهد على مضاعفة الجهود من أجل بلوغ الاهداف المرسومة في هذا المجال.
ولدى زيارته لمركزية شراء الادوية ركز رئيس الجمهورية على أهمية هذه المؤسسة في حماية حياة المواطنين ودورها المحوري في التعاطي يوميا مع همومه، داعيا الى توخي الشفافية وحسن التسيير وتوجيه الموارد العمومية الوجهة الصحيحة خدمة للمواطنين.
وعلى مستوى المخبر الوطني لجودة الادوية أعطى رئيس الجمهورية تعليماته بضرورة تطوير آليات الرقابة والكشف عن الادوية ونوعيتها ومدى مطابقتها للمعايير الفنية من أجل حماية المواطن وضمان نفاذه الى خدمات طبية مجدية ، تخفف من معاناته وتسهم في تحسين ظروفه المعيشية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد