انطلقت صباح اليوم الأحد في انواكشوط أعمال ورشة تحسيسية حول محاربة الرشوة منظمة من طرف التحالف ضد الرشوة في موريتانيا، بالتعاون مع البنك الدولي.
وتهدف هذه الورشة التي تدوم أعمالها يوما واحدا، إلى توعية وتحسيس المجتمع حول خطورة الرشوة وأضرارها على الدول والمجتمعات، وكذا البحث عن أنجع السبل والوسائل لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها.
وأبرز السيد محمد عبد الله بليل، رئيس التحالف ضد الرشوة في موريتانيا أن هذه الورشة تندرج ضمن تخليد اليوم العالمي لمحاربة الرشوة الذي أقٌرته الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الظاهرة “باتت من أخطر الظواهر التي تعاني منها البشرية في العالم اليوم، “وأن داء الرشوة الفتاك استفحل بحيث لم يسلم منه أي من دول العالم المتقدمة منها والنامية والأقل نموا”.
وأضاف أن هذا اللقاء يأتي غداة مصادقة الحكومة على الاستراتيجية الوطنية لمحارية الرشوة “وهي خطوة نثمنها عاليا آملين أن تصاحبها الإجراءات العملية الكفيلة بضمان تنفيذها على الوجه الأكمل”.
وأوضح رئيس التحالف ضد الرشوة في موريتانيا أن من أمثلة الأضرار التي تسببها الرشوة، تقويض أي مجهود تنموي وتدمير المنظومة الأخلاقية والقيمية للمجتمعات وتنامي الشعور بالغبن والتهميش والإقصاء، مما يولد مزيدا من التطرف والصراع ويقضي على روح المواطنة لدى الناس ويخل بموازن العدل والانصاف عبر العمل على إبطال الحق وإحقاق الباطل”.
وكان ممثل البنك الدولي، السيد سيدي احمد ولد شيخنا قد القى كلمة قبل ذلك أكد فيها أن الرشوة من أبرز العوائق أمام تقدم الدول، مشيرا إلى أن من أولويات هذه المنظمة الحد من الفقر عبر محاربة الرشوة واختلاس المال العام.
وقد أشفع حفل الافتتاح، بمداخلات تناولت مختلف جوانب هذه الظاهرة والسبل المثلى للقضاء عليها.
الموضوع السابق
انطلاق أعمال مشروع تركيب 150 سماعة للأطفال الصم وضعيفي السمع