أشرف السيد محمد عبد الله ولد خطره، مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني صباح اليوم الاحد بنواكشوط على افتتاح أعمال الورشة الخاصة بمراجعة آلية العرض الدوري الشامل الذي خضعت له موريتانيا مؤخرا.
وتعتبر هذه الورشة بداية لانطلاقة الفعاليات المخلدة لليوم العالمي لحقوق الانسان في بلادنا، وسيتلقى المشاركون فيها مجموعة من العروض تتناول المفوضية السامية لحقوق الانسان، ومجلس حقوق الانسان، وآلية العرض الدوري الشامل التي يقوم بها مجلس حقوق الانسان والهدف منها ووسائلها وطريقة القيام بها، إضافة إلى استعراض التوصيات الصادرة في أعقاب خضوع موريتانيا لآلية العرض الدوري الشامل.
وفي كلمته الأفتتاحية لأعمال هذه الورشة التي تدوم يوما واحدا، أوضح المفوض أن هذا الملتقى سيمكن من الاطلاع على الآليات الخاصة لمجلس حقوق الانسان بما فيها آلية العرض الدورى الشامل،التي يتم بموجبها فحص الحالة العامة لحقوق الانسان في كل الدول الاعضاء بالامم المتحدة،اضافة الى اطلاع المشاركين على مراحل خضوع بلادنا لهذه الآلية.
وذكر المفوض “بالتعامل الجيد لبلادنا مع هذه الآلية،حيث جسد قبول بلادنا لأغلب التوصيات،العناية الفائقة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لترقية وحماية حقوق الانسان”.
وثمن جهود الامم المتحدة الخاصة بدعم موريتانيا في مجال حقوق الانسان، والتي اعتبر انها ستتعزز بعد فتح ممثلية للمفوضية السامية لحقوق الانسان في بلادنا.
واعتبر مفوض حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني أن الاعلان العالمي لحقوق الأنسان الصادر في العاشر من دجمبر سنة 1948م، شكل حدثا بارزا في تاريخ البشرية لما تضمنه من قيم ومبادئ تصون كرامة الانسان، وتقف حاجزا أمام كل الانتهاكات التي طالما عانت منها البشرية، وخاصة ابان الحرب العالمية الثانية.
وكانت السيدة كومبا مار كاديو، الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في موريتانيا قد ثمنت في كلمة لها قبل ذلك إرادة الحكومة الموريتانية في حماية حقوق الانسان، مبدية ارتياحها في هذا الاطار لعمل مفوضية حقوق الانسان.
وكررت استعداد منظومة الامم المتحدة لمساعدة الحكومة الموريتانية من اجل دعم وتعزيز حقوق الانسان، كما أشادت بجميع المدافعين عن حقوق الانسان في العالم قبل أن تقرأ خطاب الامين العام للامم المتحدة بهذ المناسبة.
أما السيد مارسل كارلوس آكبوفو، ممثل المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بموريتانيا، فقد قرأ رسالة المفوضة السامية لحقوق الانسان بهذه المناسبة التي استعرضت فيها واقع حقوق الانسان في العالم والمخاطر التي يتعرض لها النساء والاطفال في الاماكن التي توجد بها الحروب، وضحايا الفقر والمجاعة.
وحضر افتتاح الورشة، كل من وزيري العدل، والشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة والمفوض المساعد لحقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني ومكلف بمهمة برئاسة الجمهورية ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان.
الموضوع الموالي