نظم الهلال الأحمر الموريتاني اليوم الجمعة بنواكشوط يوما للتعريف بحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وتندرج هذه التظاهرة، في إطار تخليد اليوم العالمي للصليب والهلال الأحمرين الذي يوافق الثامن مايو من كل عام ويخلد هذه السنة تحت شعار: “عالمنا… لنتحرك “.
ويستفيد من هذا اليوم، عدد من الصحفيين من المؤسسات الإعلامية الوطنية، لتعريفهم بأهداف هذه الحركة وما تقوم به من جهود في مجال الإنقاذ وإعادة الروابط العائلية والمساعدة الإنسانية بشكل عام، خاصة خلال الحروب والكوارث الطبيعية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز العقيد احمد ولد عيده مسيرة حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، قبل أن يتحدث عن أهم إنجازات الهلال الأحمر الموريتاني والبرامج التي يعتزم تنفيذها في المستقبل.
و تنظم التظاهرة لصالح الصحفيين العاملين بهيئات الإعلام الرسمية لتعريفهم بطبيعة و أبعاد المهام الموكلة إلى مؤسستي الصليب و الهلال الأحمرين و ما حققتا من انجازات في مجال الإغاثة ة ربط الاتصال بين الأسر المتفككة و الدعم الإنساني بشكل عام خلال فترات الحروب أو الكوارث الطبيعية.
و في كلمته الافتتاحية، أكد العقيد أحمد ولد عيده، رئيس الهلال الأحمر الموريتاني أن تخليد هذا اليوم يعكس حرص الهلال الأحمر الموريتاني على المشاركة في الحملة العالمية الرامية إلى إسماع أصوات ضحايا الحروب و الكوارث الطبيعية و حث سكان المعمورة إلى التصرف لأجلهم.
و أضاف أن الاتحادية الدولية للصليب و الهلال الأحمرين تضم 186 شركة و طنية يحكم نشاطها سبعة مبادئ أساسية و هي الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلالية والتطوع والوحدة والعالمية.
وذكر العقيد أحمد ولد عيده بأن الهلال الأحمر الموريتاني تم الاعتراف به من طرف الدولة سنة 1971و تم قبولها في الاتحادية الدولية للصليب و الهلال الأحمرين سنة 1973 بوصفها العضو أل 117.
و أضاف أن مؤسسته نفذت خلال الفترة 2005-2008 برنامجا تنمويا استوعب 800 مليون أوقية و تركز حول الصحة القروية والأمين الغذائي والتحضير لمواجهة الكوارث ونشر المبادئ الإنسانية.
كما أعلن أن مؤسسته تعكف حاليا على إعداد برنامجها التنموي للفترة ما بين 2009-2012.
وتخللت هذا اليوم محاضرات وعرض أفلام فيديو تبرز مسيرة و مهام وإنجازات الحركة الدولية للصليب والهلال الأحمرين.
وللتذكير فإن هذا التخليد يصادف الذكرى ال 150 لمعركة سولفينو (إيطاليا) التي كانت السبب في إنشاء الصليب والهلال الأحمرين وكذلك الذكرى 90 لإنشاء اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمرين الدوليين والذكرى 60 لاتفاقية جنيف.