AMI

حزب الإتحاد من أجل الجمهورية يعلن دعمه للمترشح محمد ولد عبد العزيز

أعلن السيد محمد عالي شريف دعم حزب الاتحاد من اجل الجمهورية لترشح السيد محمد ولد عبد العزيز لرئاسيات يونيو 2009، مطالبا جميع الموريتانيين بذلك استكمالا لمسيرته التصحيحية .

وجاء هذا الإعلان خلال الجمعية التأسيسية للجزب التى بدأت اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات فى انواكشوط والتى يتوقع ان يتم خلالها انتخاب رئيس لهذه التشكلة السياسية .

وأوضح السيد محمد عالي شريف،رئيس المكتب المؤقت للحزب فى كلمة له بهذه المناسبة ان “تاريخ هذا الحزب يرتبط بنضال نواب الأغلبية ووقفتهم التاريخية ضد عودة رموز الفساد وقوى التطرف إلى الواجهة بعد ان سحقتهم صناديق الإقتراع”،مشيرا إلى
“ان الأغلبية التي صمدت في وجه النظام البائد وواكبت تغيير السادس من اغسطس في لحظاته الأولى ،تمنح للموريتانيين فرصة التواجد في إطار سياسي،يسمح بحماية المكتسبات الديمقراطية، واثرائها عبر مسيرة متأنية وصامدة “.

وأكد أن الحزب”يعتبر الحركة التصحيحية للسادس من أغسطس مؤسسة لمشروع مجتمعي متكامل من شأنه انتشال موريتانيا من ظاهرتي التخلف والبؤس”،داعيا إلى التفكير في صياغة الإجراءات العملية لتجسيد مشروع التغيير عبر اسلوب سياسي جديد “.

وأوضح أن المؤسسة العسكرية تدخلت من أجل الدفاع عن البلد وانهاء الإنسداد المؤسسي الذي أوشك على اجهاض التجربة الديمقراطية الفتية للبلاد،مبرزا ان الحركة التصحيحية قامت بحماية الحريات الفردية والجماعية وضمنت حرية الإعلام و”انه لايوجد سجين رأي على عموم التراب الوطني “.

وقال “ان المنتديات العامة أسست لإجماع وطني، وأن تنظيمها شكل فرصة للمتشبثين بالحل الموريتاني،الذي يشكل خيار الأغلبية الساحقة من الموريتانيين بل وخيار كل موريتاني مسؤول
“.
وأضاف “أنه تجسيدا لذلك الخيار والتزاما بهذا النهج الذي يقدس مضامين الإجماع الوطني فقد أقدم سيد محمد ولد عبد العزيز وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ
الحياة السياسية للبلد على التنحي عن السلطة والإستقالة من الرئاسة بغية إعادة البلاد إلى الوضع الدستوري الطبيعي وفتح الباب أمام انتخابات تتساوى فيها فرص كل المتنافسين
“.
وأكد”ان الحركة التصحيحية أثبتت في فترة وجيزة ان موريتانيا جديدة ممكنة،موريتانيا متصالحة مع ذاتها تسعى لرسم معالم جمهورية تسودها قيم العدل والعمل والاستحقاق “.

وأضاف “أن محمد ولد عبد العزيز أثبت قدرته على رفع التحديات من خلال إثارة أهم وأخطر ملف ورثته الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن دكتاتورية الماضي،حيث أن إشرافه المباشر على عودة اللاجئين جسدت إرادة حقيقية في طي صفحة الماضي من خلال تسوية عادلة ومنصفة لملف الإرث الإنساني “.

وابرز”ان اسلوب محمد ولد عبد العزيز تميز بالتحامه الميداني بالمواطنين الأكثر فقرا،والشروع في تحسين وضعيتهم المعاشية ،مماجعله يستحق لقب”رئيس الفقراء “.

وأوضح “ان محمد ولد عبد العزيز حرص على اشراك كل الفئات السياسية حتى المناوئة منها للتغيير في تسيير مختلف مراحل العودة الى الحياة الدستورية بصفة مسؤولة .

بصفة مسؤولة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد