أشاد المرصد الموريتاني للانتخابات بالجو الايجابي الذي طبع الشوط الاول من الاستحقاقات الرئاسية الذي جرى في الحادي عشر من مارس الجاري.
وأكد المرصد في بيان أصدره اليوم الأربعاء وحصلت الوكالة الموريتانية للانباء على نسخة منه انه عبأ 300 مراقب لتغطية عمليات الاقتراع في مختلف ولايات موريتانيا كما اعتمد 600 مراقب من منظمات المجتمع المدني الاخرى.
وأضاف البيان أن بعثات المرصد لاحظت ان التجهيزات الانتخابية كانت متوفرة في مكاتب التصويت في الوقت المناسب،وأن عمليات الاقتراع جرت في جو من الشفافية والحرية والسكينة في جميع المكاتب المزورة.
كما لاحظت البعثات من جهة أخرى ان المشاركة كانت معقولة ودون توجيه للناخبين، ووجود جميع أعضاء المكاتب وممثلي اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات وكذا ممثلي المترشحين في الوقت المناسب.
وقال ان بعثات المرصد لمست حياد الادارة وقيام قوات الأمن بدورها في حفظ النظام وما قوبل به المراقبون الوطنيون والدوليون من استقبال حار، مبرزاان التصويت بالحياد بقي في مستواه في السابق حيث مثل 08%.
وأبرز البيان الصعوبات التي يشكلها التصويت بالكتابة، وعدم توفر شروط سرية التصويت في عدد من المكاتب بسبب موقع الحواجز مطالبا في هذا الصدد بتسهيل نوعية التعبير عن اختيار الناخب وضمان قدر كبير من الدقة في فحص الأصابع لدى حضوره الى المكتب لتفادي التصويت أكثر من مرة والسهر على سرية التصويت من خلال ملاءمة الحواجز للشروط القانونية.
وأكد البيان ان هذه النواقص لاتؤثر على نزاهة التصويت.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي