بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات في موريتانيا:الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية جرى في جو طبعه الهدوء والسكينة
قالت السيدة ماري آن اسلير بغين،رئيسة بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات في موريتانيا:”ان الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية جرى في
جو طبعه الهدوء والسكينة.
واضافت رئيسة البعثة خلال مؤتمر صحفي عقدته صباح اليوم الأربعاء في انواكشوط وحضره الى جانبها أعضاء البعثة وسفراء فرنسا وأسبانيا وألمانيا المعتمدين في موريتانيا ان بعثتها نشرت 80 مراقبا،غطت 625 مكتبا انتخابيا اي ما مثل نسبة 26% من مكاتب التصويت في البلاد لم تلاحظ أية أخطاء تؤثر على سيرا لعملية الانتخابية.
وشكرت على التقدم الحاصل منذ الانتخابات التشريعية التى جرت نوفمبر الماضي،مؤكدة ضرورة مضاعفة الجهود وتحرير وسائل الأعلام وتفعيلة لجنة المراقبة لضمان التحقيق في حسابات الحملة الانتخابية.
وابرزت رئيسة بعثة المراقبين الأوربيين احترام السلطات الانتقالية لأجندة المرحلة الانتقالية وللتعهدات وحرص الموريتانيين على تحقيق ديمقراطية حقيقية، مشيرة الى ان توزيع الناخبين بين المرشحين ال19 برهن على ان الاقتراع تم بطريقة سمحت للموريتانيين بالتعبير الحر عن آرائهم.
وتمنت رئيسة البعثة ان تسير تحضيرات الشوط الثاني في ظروف جيدة ومشجعة لجميع الفاعلين السياسيين على مواصلة هذه المرحلة الأخيرة من المسلسل الديمقراطي في جو من الأخوة واحترام النظم.
واعربت عن املها في استمرارية حياد الادارة وشفافيتها ليتسنى للناخبين مرة اخرى اختيار مرشحهم بحرية ودون عوائق في الشوط الثاني،مؤكدة ان المراقبين الأوربيين ال 80 باقون في اماكن عملهم داخل البلاد حتى نهاية الشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية المقرر في 25 مارس 2007.