انطلقت اليوم الخميس بمباني معهد ابن عباس في نواكشوط فعاليات الملتقى الوطني لتفعيل قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي .
ويهدف هذا الملتقى إلى تشخيص وضعية قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي من خلال استعراض المهام الموكولة إليه وتعميق فهمها ورصد النواقص والتحديات التي تواجهه في الاضطلاع بها ويسعى إلى بلورة رؤية موحدة لأولويات العمل في هذا القطاع سبيلا إلى تفعيله.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد احمد فال ولد صالح أن الوزارة تريد من هذا الملتقى أن يشكل ورشة فعالة لتبادل الأفكار والآراء حول أنجع السبل لتفعيل عمل القطاع، وتشخيص واقعه ووضع التصورات والرؤى الكفيلة بتحقيق آفاقه المستقبلية الواعدة.
وأضاف أن ضخامة المسؤولية الأخلاقية والإرشادية والتعليمية الملقاة على عاتق هذا القطاع تتطلب التفكير بجدية في النهوض به وتحسين أدائه والرفع من شأن القائمين عليه من أئمة ،وعلماء، ومشاييخ، وتطوير مرافقه الأساسية من معاهد أصلية ومراكز مهنية وعطاءات وقفية.
وأوضح الوزير أن التعليم الأصلي يمثل روح ولب هذه الأمة الذي يعتبر الدين الإسلامي في أبعاده المعاملاتية والتعبدية والدعوية محدد هويتها وضامن وحدتها ولحمتها الاجتماعية لما يتميز به من إنسانية ووسطية ودعوة إلى الله وبالتي هي أحسن، وهي المبادئ والقيم الكفيلة وحدها بحفظ الدين وحمايته والدفاع عنه، وبترسيخ ثقافة السلم والمؤاخاة والتعاون وبمواجهة أخطار العنف والإقصاء والغلو، وما يتعرض له الإسلام من تحديات جسام كالحملة الإعلامية الشرسة على شخص النبي صلى الله عليه وسلم.
وستقدم في هذا الملتقى الذي يدوم ثلاثة أيام عروضا ومداخلات حول محاور البنية -المهام والتحديات – وصلة قطاع الشؤون الإسلامية بالمؤسسات العاملة تحت وصايته وآفاق تطوير التعليم الأصلي، والدور الدعوي لقطاع الشؤون الإسلامية، ودور التخطيط والبرمجة في رسم سياسات القطاع وتوجيه طاقاته وتحديد أولوياته، والمؤسسات الأكاديمية التابعة للقطاع، وأخيرا الأوقاف وأهميتها في تنمية المجتمعات المعاصرة والآفاق المتاحة لتطويرها.
حضر الحفل وزير الوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة والأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ووالى منطقة انواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
الموضوع السابق
نقابة التعليم العالي تعلن نيتها الدخول في إضراب ابريل القادم
الموضوع الموالي
انطلاق المرحلة الثانية من الخطة الاستعجالية على مستوى لبراكنه