AMI

رئيس الجمهورية والسيدة حرمه يصلان إلى أبو ظبي

وصل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية والسيدة حرمه صباح اليوم الاثنين إلى أبو ظبي في مستهل زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة تدوم ثلاثة أيام.
وقد استقبل رئيس الجمهورية في مطار أبو ظبي الأميري من طرف أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، محاطا بكبار المسؤولين في الدولة وسفير موريتانيا في ابوظبي سعادة السيد بباها ولد ابراهيم أخليل، بالإضافة إلى أعضاء السفارة وممثلي الجالية الموريتانية بالإمارات.
وبعد استراحة قصيرة بمطار أبو ظبي الأميري، توجه الرئيسان إلى قصر المشرف حيث صعدا على منصة الشرف واستمعا إلى النشيد الوطني الموريتاني واستعرضا تشكلة من القوات المسلحة الإماراتية أدت لهما تحية الشرف.
وصافح رئيس الجمهورية بعد ذلك كبار الشخصيات الإماراتية، كما صافح رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أعضاء الوفد الموريتاني المرافق لرئيس الجمهورية.
وتندرج الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية الممتازة القائمة بين البلدين الشقيقين ودفع التعاون بينهما في مختلف المجالات.
ويعود تاريخ التعاون بين موريتانيا والإمارات، حسب مصادر رسمية، إلى بداية السبعينات من القرن الماضي، أي بعد استقلال الإمارات بقليل، وتم تبادل الزيارات على أعلى المستويات بين البلدين.
وشكلت زيارة حرم رئيس الجمهورية خلال النصف الأخير من سنة 2007 ووزراء الشؤون الخارجية والتعاون والدفاع الوطني والاقتصاد والمالية دفعا قويا لتلك العلاقات.
وقد ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال صندوق أبو ظبي للتنمية في تمويل العديد من المشاريع التنموية الهامة في موريتانيا، حيث بلغ حجم هذه التمويلات 45 مليون دولار أمريكي.
ومن ضمن المشاريع التي ساهمت الامارت العربية المتحدة في تمويلها، مشاريع الكلابة وغورغول الأسود وطريق كيفه – النعمة وبحيرة ألاك والزراعة المروية في فم لكليته وبرنامج المياه القروية والرعوية في ولايتي تكانت وآدرار ومشروع في إطار استثمار نهر السنغال.
كما يعنى التعاون الموريتاني الإماراتي بمجالات أخرى كاليد العاملة والصحة من خلال مستشفى الشيخ زايد بنواكشوط والسياحة والتعليم والمجال العسكري.
وقد قدم الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال 2007 مساعدة لموريتانيا لمواجهة آثار تأخر الأمطار.
وخلال الزيارة التي قام بها المندوب العام المكلف بترقية الاستثمار الخصوصي في أوائل فبراير 2008 تم التوقيع على مذكرة للتفاهم شملت مجالات الصيد والسكن الاجتماعي والقطاع الزراعي والشراكة في مجال الاستثمار.
ويقدر عدد الجالية الموريتانية بالإمارات ب 3500 نسمة.
وتصل العائدات السنوية للجالية الموريتانية، حسب مصادر رسمية، إلى ما يقارب 25 مليون دولار أمريكي. وتبلغ التجارة البينية سنويا 13 مليار أوقية، فيما تصل قيمة الشحن البحري من الإمارات إلى موريتانيا إلى 8ر78 مليون دولار أمريكي، والشحن الجوي 5ر3 مليون دولار أمريكي وتصدير السيارات 7ر6 مليون دولار أمريكي.
وتقدر عائدات السياحة والصيد البري الإماراتي في موريتانيا بأكثر من 10 ملايين دولار حسب معطيات 2007.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد