شكر المترشح لرئاسيات 2007 السيد صالح ولد محمدو ولد حننا خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الثلاثاء في انواكشوط، طاقم حملته على ما قال انه بذل الغالي والنفيس من أجل الوصول الى الهدف مؤكدا أن ما حصل من نتائج كان مشرفا.
وأبرز ولد حنن الخلل الذي شاب العمل السياسي خلال المسيرة الديمقراطية التي عاشتها موريتانيا منذ 1992 مبرزا أن تنامي ثقافة القبيلة والجهة والعرق أدى الى اختلال الموازين في كل النتائج المتحصل عليها من هذه التجربة الفتية.
وأضاف أن أهمية المرحلة الانتقالية تتلخص في تهيئة الشعب الموريتاني للديمقراطية السليمة وأن ذلك هو ما يتوخى من ال18 شهرا الماضية مبينا أن تلك التجربة “اصطدمت بالواقع المر حين تأثر الاقتراع بالجهة والقبيلة والعرق وبالعامل المادي” الذي”ظهر أن تأثيره مازال كبيرا”.
وأكد صالح ولد حننا أن ابتعاده عن من قال انهم تلطخوا بالمال العام قصد منه ان يوجد رأي عام وطني متحرر من التأثيرات المادية وأن ذلك سيتحقق مع الزمن وهذه بداية ولكل بداية عراقيل.
وأكد أن الانتخابات جرت في ظروف ممتازة من الناحية التقنية لكنها لم تكن كذلك من الناحية السياسية موضحا أن من قال انهم “أعضاء في المجلس العسكري تدخلوا لصالح بعض المترشحين وتم تقديم وعود وحصلت تعيينات واستخدم المال مع ضعف الوعي السياسي في الكثير من مناطق البلاد”.
وهنأ المترشح الشعب الموريتاني وكافة المترشحين مشيرا الى ان الخمس سنوات المقبلة هي التي تمثل الفترة الانتقالية الحقيقية وأن على الجميع العمل من أجل نشر الوعي وتطوير الممارسة الديمقراطية.
وردا على سؤال حول موقف ولد حنن من المترشحين اللذين تجاوزا الى الشوط الثاني قال انه كان حريصا قبل الانتخابات على اتخاذ موقف موحد في اطار الائتلاف حول الشوط الثاني ولم يتحقق ذلك وأن مشاورات تجري الان لبلورة هذا الموقف.
وبخصوص علاقة حزب حاتم وما يعرف بمجموعة “الاصل احيون الوسطيون”في المستقبل قال ولد حننا ان الاتفاق المبرم أصلا يخص الرئاسيات فقط.
الموضوع الموالي