AMI

ارتياح واسع للحياد والشفافية اللذين طبعا الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية

اكتسب مسلسل الانتخابات المنظم في سياق المرحلة الانتقالية التي أعلن عنها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية غداة تغيير الثالث أغسطس اهتماما كبيرا لم تعرفه استحقاقات موريتانية من قبل، بدا جليا في المشاركة الواسعة على المستوى الوطني وفي الدعم والمواكبة على الصعيد الدولي.
كما تجسد في اقبال مختلف وسائط الأعلام الوطنية والدولية خصوصا خلال الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية الذي نظم مؤخرا وهو آخر محطة في هذا المسلسل.
وقد استطلعت الوكالة الموريتانية للأنباء آراء بعض الاعلاميين حول هذه الانتخابات حيث أكد المختار ولدا شبيه مراسل التلفزون المصري في انواكشوط انه بصفته مواطنا موريتانيا يشعر بالفخر والاعتزاز لتنظيم أول استحقاقات حرة ونزيهة في موريتانيا.
وأضاف أنه كمراقب للشأن الموريتاني انهالت عليه اتصالات مختلف وسائل الأعلام الدولية تستطلع عن هذه الانتخابات وتستفسر عن حقيقة ما يحصل في موريتانيا.
وأوضح انه لم يسبق لأي بلد عربي تأجيل الحسم في انتخابات من هذا المستوى الى الشوط الثاني وأن ذلك يجعلها فريدة في عالمنا العربي مشيرا الى ما ميز هذه الانتخابات من حضور وتأثير لافتين للأبعاد القبلية والجهوية.
وأكد ثانوية هذا التأثير في “ظل حياد واضح ولاغبار عليه من طرف السلطة وبشهادة الجميع” مضيفا أن الموريتانيين أدلوا، ولأول مرة ،بأصواتهم دون أن يكونوا على علم مسبق بمن سيفوز وأن درجة الاهتمام الإعلامي بهذه الانتخابات يعكس مصداقيتها.
وأكد المدير الناشر لجريدة” لجورنال” الناطقة بالفرنسية السيد اليد لي أفال أن النتائج التي حصل عليها المترشحون للرئاسة تعبر عن حجم الحضور الشعبي الحقيقي رغم ما أسماه الحضور المحدود للتأثير القبلي والجهوي في بعض هذه النتائج، مشيرا الى أن هناك من صوت لصالح البرامج السياسية.
وأضاف أن هذه الانتخابات امتازت بالحياد التام للسلطة وعدم تدخلها في ترجيح كفة أي من المترشحين وذلك لأول مرة.
كما التقت الوكالة الموريتانية للأنباء من جهة أخرى بعض المواطنين العاديين الذين أعربوا عن ارتياحهم ازاء التنظيم المحكم والشفافية والحياد التام للسلطة الذي طبع هذه الانتخابات.
وقال السيد محمد ولد أحمد (سائق) انه واكب عمليات الاقتراع في مناطق عديدة من مدينة نواكشوط وأنه لاحظ التنوع والاختلاف الايجابيين كما لمس اطمئنان المواطنين ازاء الاختيار بين جميع المتنافسين.
وأعربت السيدة عيش بنت محمد عن ارتياحها للمشاركة الواسعة للنساء في جميع مراحل المسلسل الانتقالي الجاري في موريتانيا مبرزة أنها اختارت بكل حرية المترشح الذي ترى أن فيه مصلحة البلاد والعباد.
وأشاد عمر ولد بلال (حلاق) بروح الحيوية والامل لدى الشباب في هذه الانتخابات اذ انه ولاول مرة يشعران اختيار المترشح يتم فقط عن طريق صناديق الاقتراع وليس بفعل التعيين والتأثير كما كان عليه الحال في السابق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد