ترأس فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بمدينة شنقيط، اجتماعا مع أطر ووجهاء المقاطعة، خصص للاستماع إلى أبرز المشاكل التي تواجه السكان، والاطلاع على مطالبهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وفي مستهل اللقاء، أعرب فخامة رئيس الجمهورية عن خالص شكره وامتنانه لسكان مقاطعة شنقيط على حفاوة الاستقبال والحضور الشعبي الكبير الذي خصصوه له، مؤكدا أن هذا اللقاء يمثل فرصة لبحث مختلف القضايا المرتبطة بالشأن العام، سواء على مستوى المقاطعة أو الولاية أو الوطن بصورة عامة.
وأوضح فخامته أن الهدف من زيارته لولاية آدرار يتمثل في الاطلاع عن قرب على واقع مقاطعات الولاية، والوقوف على ما تحقق فيها من إنجازات، والتعرف على التحديات المطروحة، فضلا عن الاستماع إلى تطلعات المواطنين وأولوياتهم.
وأحال فخامة رئيس الجمهورية الكلمة إلى المتدخلين، لعرض واقع المقاطعة، وطرح مطالب السكان وتحديد أولوياتهم، فضلا عن استعراض تطلعاتهم وآفاق التنمية المستقبلية.
من جانبه، رحب عمدة بلدية شنقيط، السيد سيد أحمد ولد حبت، باسم سكان المقاطعة، بفخامة رئيس الجمهورية، والوفد المرافق له، مشيدا بالإنجازات والمشاريع المنفذة لصالح السكان، وفي مقدمتها طريق شنقيط، الذي ظل لعقود حلما يراود ساكنة المقاطعة قبل أن يتحول إلى واقع ملموس.
وأكد العمدة أن إنجاز هذا الطريق الحيوي أسهم في فك العزلة عن المقاطعة، وفتح آفاق جديدة أمام التنمية والاستثمار والنشاط السياحي، مثمنا في الوقت ذاته مختلف المشاريع التنموية المنفذة، ولا سيما في مجالات المياه والكهرباء والدعم الغذائي، إلى جانب دعم القطاع السياحي ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الهشة.
وقد ثمنت المداخلات، التي ألقيت خلال اللقاء، جملة الإنجازات والمشاريع التي استفادت منها المقاطعة في عدد من المجالات الحيوية، من بينها التعليم والصحة والمياه والكهرباء وفك العزلة، إضافة إلى مختلف التدخلات الاجتماعية.
كما تضمنت المداخلات جملة من المطالب والاحتياجات، مع تحديد عدد من الأولويات التي يرى السكان ضرورة أخذها بعين الاعتبار ضمن البرامج والمشاريع التنموية المستقبلية.
ويجري اللقاء بحضور والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، والوفد الرسمي المرافق لفخامة رئيس الجمهورية، ورئيس جهة آدرار، وحاكم مقاطعة شنقيط، وعمدة بلديتها، ونائب المقاطعة، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية بالمقاطعة.