أكد المترشح لرئاسيات 2007 السيد ابراهيما مختار صار
انه لم يتخذ اي موقف من المترشحين للشوط الثانى من الانتخابات الرئاسية.
واوضح خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم فى انواكشوط، ان الانتخابات الاخيرة “يمكن وصفها بانها كانت مرضية بعد الخروج من حملة انتخابية حماسية” – على حد قوله.
واعتبر ان على الرئيس الجديد الذى سيتم انتخابه فى الشوط الثانى، ان يراعى ماعبر عنه هذاالاقتراع من “ارادة حقيقية للتغيير” وان يسعى لتعزيز “الوحدة الوطنية لضمان الوئام بين كافة مكونات الشعب” .
ووجه السيد ابراهيما صار، نداء الى الطبقة السياسية من اجل اغتنام هذه الفرصة لتوفير الظروف الملائمة لوئام وطنى شامل معتبرا ان الغالب والمغلوب فى هذه الانتخابات يمكن ان يشكلا حكومة وحدة وطنية -حسب رايه – .
وقال ان هذا الوئام لايمكن ان يتحقق على حساب ماوصفه “بالتطلعات المشروعة للسكان مثل عودة المبعدين وتعويض الاضرار”.
وأضاف انه بعد تحقيق ذلك يجلس جميع الموريتانيين على طاولة المفاوضات لتقرير مصير البلد وتوزيع الثروة وحل المشكلة الثقافية بشكل يضمن التجانس والوحدة الوطنية مبرزاأن ذلك هو محور خطابه خلال الحملة الانتخابية وانه وجد آذانا صاغية من جميع الموريتانيين.
وجدد عزمه على مواصلة النضال من أجل تحقيق هذه المبادئ.
الموضوع الموالي