تم في نهاية ورشة تكوين المنتخبين القنصليين والمهنيين للصناعة التقليدية اعتماد مقاربة منهجية قائمة على الإنعاش التشاركي تتيح للصناع التقليديين حسب المشاركين الاطلاع على التجربة الفرنسية فى ميدان الصناعة التقليدية والتسلح بمعلومات عصرية وآليات عملية تساهم فى الرفع من ادائهم المهنى وترقية منتجاتهم.
وأوضح محمد ولد احمد عيده الامين العام لوزارة الصناعة التقليدية والسياحة الذي أشرف على اختتام هذه الورشة صباح اليوم الجمعة بفندق عزة اتلنتيك فى انواكشوط،
ان وزارته لن تدخر اى جهد من اجل ترقية وتقدم الصناعة التقليدية، شاكرا برنامج الامم المتحدة للتنمية والتعاون الفرنسى على مساهمتهما فى انجاح هذه الورشة.
وتمنى فرانسوابيلارد رئيس غرفة الحرف والصناعة التقليدية بمنطقة “لوب” ان يساهم هذااللقاء فى تقدم وتطور ورشات الصناع التقليديين والحرفيين، مثمنا التعاون الفرنسي الموريتاني في هذا المجال.
وشكر يمهل ولد فاليلى رئيس الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف واحد المشاركين فى الورشة وزارة الصناعة التقليدية والسياحة على المجهود الذى قامت به من اجل انجاح هذااللقاء.
وقال ان من شأن ذلك أن يساعد الصناع التقليديين والحرفيين فى الرفع من كفاءة ورشاتهم،مطالبا الوزارة بالعمل على تنظيم المزيد من هذه الورشات لصالح الاتحاديات الجهوية والوطنية وبالعمل على فتح مركز للتدريب والتكوين لصالح الصناع التقليديين والحرفيين.
وتلقى المشاركون فى هذه الورشة عروضا بشأن تنظيم غرف الحرف والصناعة التقليدية فى منطقة لوب الفرنسية قدمها خبراء فرنسيون في الميدان اضافة الى طرق انشاء مقاولات الصناعات التقليدية والاليات الكفيلة بتطورها.
كما تم خلالها تقديم عروض عن الصناعة التقليدية الموريتانية مع تبيان النواقص والعراقيل التى تعاني منها.
وحضر حفل الاختتام الامينان العامان لوزارتي التشغيل والدمج والتكوين المهني وترقية المرأة والطفولة والاسرة.
الموضوع الموالي