يعيش سكان ولاية غورغول الذين يتشكون في غالبيهم من المزارعين والمنمين الانعكاسات السلبية للفيضانات وارتفاع أسعار المواد الغذائية ألأكثر استهلاكا.
وهكذا قفز سعر خنشة ال 50 كيلغرام من الدقيق (الفارين ) من 8500 الى 10.000الاف أوقية مما دفع أصحاب المخابز و أمام إصرار السلطات الإدارية علي رفض زيادة سعر هذه المادة إلى تقليص وزن قطعة الخبز الواحدة إلى أقل ب 50اغرام.
و لم تسلم مادتي السكر و زيت الطعام من حمي ارتفاع الأسعار حيث زاد سعر الأولي ب 400أوقية و الثانية ب 300أوقية.وتأثر البنزين بنفس الوضع مما جعل البعض يجعله في حاويات بسعة العشرين لترا ليتاجر به علي الضفة الأخرى للنهر.
و حسب بعض المستهلكين الذين استطلع مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء آرائهم فإن هذا الارتفاع له أسباب أخري خارج تجاذبات السوق العالمية و يشيرون بأصابع اليد الي منافذ عدة لتهريب البضائع عبر النهر.
و يري هؤلاء المواطنون ان الوسائل المادية و البشرية لمصالح الجمارك علي الحدود لا تسمح لها بمزاولة مهمتها الرقابية، خاصة في منطقة “شمامه” المعروفة بوعورة طرقها و التي تمتد حدودها بمحاذاة النهر علي مسافة 60 كلمتر انطلاقا من “إدياتار”في لبراكنه الي “غابو” في غيدي ما غا.
و يقترحون لتخفيض الأسعار او الأقل تثبيتها في مستواها المعقول تزويد فرق الجمارك بتجهيزات حديثة و عناصر بشرية ذات الكفاءة.
و من دون ذلك يقول هؤلاء” ستظل مصالح الجمارك مشلولة و التهريب مستمر ليزداد التجار ثراءا ويزداد المستهلكون فقرا”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي