دعت الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة إلى تعزيز الوعي المحلي حول مفاهيم المواطنة وخطورة الانحراف ونبذ الظواهر والمسلكيات السيئة التي تهدد مجتمعنا وخاصة فئاته الشبابية.
وأعلنت فاطمة بنت خطري خلال إشرافها على افتتاح الأيام المفتوحة حول المرأة والطفل والأسرة اليوم الاثنين بمركز المعرفة في داخلت نواذيبو، عن انطلاق تظاهرات مماثلة في كل من الحوض الشرقي والحوض الغربي واترارزة .
وتهدف هذه التظاهرة، المقامة تحت عنوان: “انجازات وآفاق” إلى تعريف جمهور هذه الولايات من منتخبين وأطر وفاعلين في هيئات المجتمع المدني، بالبرامج والسياسات المتبعة من طرف قطاع الترقية النسوية والطفولة والأسرة.
وقد قامت الوزيرة على هامش افتتاح هذه التظاهرة بزيارة للمعرض النسوي في مركز التشغيل الذاتي التابع للبلدية الذي يشتمل على عدد من المنتوجات النسوية من بينها بعض الصناعات التقليدية ، خياطة السجاد تجفيف وتشريح الأسماك ، الخياطة ، الصباغة .
كما أشرفت الوزيرة على تدشين مركز للتغذية الجماعية من ضمن خمس مراكز في كل من حي مدريد ، دار السلامة ، كراع الخير ، لعوين ، فم الفار وتقوم هذه المراكز بالتكفل بالنساء الحوامل والأطفال الرضع وتقديم الوجبات الغذائية لهم، وتتسع هذه المراكز لأكثر من 500 طفل.
وقالت الوزيرة خلال افتتاح الأيام المفتوحة أن أولويات القطاع تركز على صيانة وتعزيز المكاسب التي حققتها المرأة في مجال المشاركة السياسية وصنع القرار الاقتصادي فضلا عن تيسير فرص الاستفادة من الاستثمار والأنشطة المدرة للدخل وبرامج محاربة الفقر.
وفي مجال الطفولة قالت الوزيرة أن القطاع يعمل حاليا على تفعيل البرامج الصغرى وتنسيق وضبط السياسات والبرامج الموجهة للطفولة الصغرى بوجه عام .
وأضافت أن إنشاء مركز الرعاية الاجتماعية للأطفال سيمكن من إعطاء دفع قوي لأنشطة القطاع والحد من الآثار السلبية الناجمة عن التشرد والانحراف والتفكك الأسري .
وعلى مستوى الأسرة سيتم التركيز على تنفيذ أهداف سياسة الأسرة وتفعيل البرامج المتعلقة بمدونة الأحوال الشخصية والاتفاقات الدولية ذات الصلة بهذا الشأن .
وقالت ان الولاية قد حظيت بتنفيذ برامج لدعم قدرات النساء في مجال تسيير المشاريع الصغيرة والقرض والادخار، وتسهيل ولوج قطاع الصيد والمساهمة في توفير بعض مستلزماته.
وأعربت فاطمة بنت خطري عن ارتياحها لاستفادة النساء في الولاية من افتتاح مراكز للتغذية الجماعية في الأحياء الأكثر فقرا، إضافة إلى تكثيف حملات التحسيس والتوعية حول الحقوق ، ومحو الأمية والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية إلى جانب تكوين 52 مرشدة على مستوى الولاية من أجل التحسيس بمخاطر مرض نقص المناعة المكتسبة والوقاية منه،و تعزيز قدرات المجتمع المدني والمنسقية الجهوية في مجال حل النزاعات الأسرية.
وأكدت فاطمة بنت خطري على أهمية دعم القدرات الجهوية في مجال الطفولة الصغرى وأنشطة التعليم ما قبل المدرسي ، موضحة ان الولاية حظيت خلال الأشهر الأخيرة بتأسيس فريق جهوي لدمج مقاربة النوع سيكون له أثر قوي في تقليص الفوارق بين الجنسين وجعل التنمية المحلية اكثر عدلا وإنصافا بينهما.
وخاطبت الوزيرة الحضور”ستتابعون خلال هذه الأيام سلسلة من المحاضرات والعروض وتعيشون على وقع حملات تحسيسية واسعة النطاق على مستوى الأحياء الشعبية حول مدونة الأحوال الشخصية وكافة البرامج والسياسات التي يشرف القطاع على تنفيذها”.
الموضوع الموالي