ركز رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد الشيخ سيدي أحمد ولد باب مين خلال اجتماعه صباح اليوم الجمعة في كيهيدي باللجان الانتخابية اللامركزية في ولاية كوركول، على أهمية الاستحقاقات النيابية والبلدية القادمة وما تمثله من أهمية في المسار الديمقراطي الجاري في موريتانيا منذ الثالث اغسطس 2005.
وقال ان هذه الانتخابات تنظم لأول مرة في البلاد، بضمانات قانونية تسمح للناخب من ممارسة حقه الانتخابي بحرية وذكر في هذا السياق بحياد الإدارة المعلن في هذه الاستحقاقات وعلى عدم ترشح أي من السلطات الانتقالية وبإنشاء اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات كهيئة مكلفة بالسهر على شفافية وعدالة الانتخابات وضمان تساوي المتنافسين أمام الفرص.
وطالب السيد الشيخ سيد احمد ولد باب مين، أعضاء اللجان اللامركزية في كوركول بمضاعفة جهود تحسيس المواطنين والأحزاب وهيئات المجتمع المدني بأهمية المشاركة في انجاح مختلف مراحل العملية الانتخابية وفي مقدمتها الإقبال على الإحصاء التكميلي الهادف الى تصحيح اللائحة الانتخابية.
وقال إن هدف الحملات التحسيسية للجان الانتخابية هو دعوة المواطنين دون تمييز الى المشاركة في الاقتراعات وضمان نسبة مشاركة مرتفعة بغض النظر عن طبيعة التصويت لأن هذا الأخير من اختصاص المتنافسين.
وخلال الاجتماع الذي جمع رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات باللجان اللامركزية في كوركول تم عرض مختلف الجوانب المتعلقة بظروف عمل هذه اللجان.
ومن المقرر أن يترأس السيد الشيخ سيدي احمد ولد باب مين في كيهيدى مساء اليوم اجتماعا للسلطات الإدارية وممثلي الأحزاب وهيئات المجتمع المدني في الولاية.
الموضوع الموالي