AMI

بدء ورشة تشاورية حول اللامركزية في المنطقة الجنوبية

بدأت اليوم الخميس بمباني بلدية كيهيدى ورشة تشاورية حول اللامركزية في المنطقة الجنوبية التي تجمع ولايات لبراكنة وغورغول واترارزة وغيدي ماغا، نظمتها كتابة الدولة للبيئة حول مشروع التقويم الذاتي للقدرات الوطنية الواجب تدعيمها من أجل تسيير البيئة.
ويرمي هذا المشروع إلى إعداد حصيلة للقدرات الوطنية الموجودة لتنفيذ الاتفاقيات الكبرى الثلاث ذات الصلة:
– اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
– اتفاقية التغيرات المناخية
– اتفاقية التنوع البيولوجي
– اتفاقية الملوثات العضوية الثابتة.
واشرف على افتتاح هذه الورشة التي تدوم يومين، مدير ديوان كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة الذي ذكر في كلمة بالمناسبة بأن موريتانيا دخلت في مشروع مجتمع جديد منذ عقدين من الزمن يجعل في ولوياته حقوق المواطن وترقيته الاجتماعية والاقتصادية في بيئة سليمة ومحمية.
وقال السيد سيدى مولود ولد ابراهيم ان التطور الذي حصل في الإطار المؤسسي للبيئة من خلال إنشاء قطاع وزاري للبيئة يعكس بجلاء اهتمام السلطات العليا في البلاد باشكالية البيئة في موريتانيا .
واضاف ان هذا التوجه يندرج في اطار الوعي المتنامي للاسرة الدولية وهو ما تجسد خلال قمة الأرض في آريو دي جينيرو 1992 وخلال القمة العالمية حول التنمية المستديمة في جوهانيسبورغ.
وابرز ان موريتانيا وقعت وصادقت على كل الاتفاقيات الدولية الخاصة بالبئية إلا إن تنفيذ هذه المعاهدات لم يكن على مستوى التطلعات.
وتقدم بالشكر إلى شركاء موريتانيا في التنمية وخاصة صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية الجهوية المتواصلة لتعزيز القدرات الوطنية في ميدان حماية البيئة بشكل خاص.
وتجدر الإشارة إلى أن مشروع التقويم الذاتي للقدرات الوطنية من اجل تسيير البيئة يهدف إلى إعداد استراتيجية وطنية لتقوية هذه القدرات من اجل تنفيذ الاتفاقيات الدولية سالفة الذكر والى تطوير منهجيات لتشجيع تبادل تدعيم القدرات بين مختلف
الاتفاقيات وإعطاء كل التوصيات لدمج الاستراتيجية في مسلسل تخطيط التنمية الاقتصادية والاجتماعية لموريتانيا.
ويمتد المشروع على مدى (18) شهرا بتمويل من الحكومة الموريتانية والصندوق العالمي للبيئة بغلاف مالي وصل الى 225 ألف دولار أي مايناهز 60 مليون أوقية.
وينتظر من المشروع الذي انطلق في شهر أغسطس الماضي ان يقوم بتحديد الأولويات للحاجيات الوطنية في ميدان تدعيم القدرات من اجل تسيير البيئة والعمل على تطوير الاستراتيجية الوطنية في هذا المجال وبرمجة أنشطة المشاريع الخاصة بتدعيم القدرات في مجال تسيير البيئة.
وحضر حفل الافتتاح والي غورغول وحاكم كيهيدي وشخصيات أخرى .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد