غادر السيد عمر أحمد حسن البشير، رئيس جمهورية السودان نواكشوط صباح اليوم الخميس، بعد زيارة أخوة وعمل لموريتانيا دامت يومين، بدعوة من العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة.
وقد ودع الرئيس السوداني في المطار من طرف رئيس الدولة محاطا بالوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر وأعضاء الحكومة والسلك الديبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وشخصيات أخرى.
وبعد الاستماع إلى النشيدين الوطنيين الموريتاني والسوداني واستعراض تشكيلة من القوات المسلحة، أدت لهما تحية الشرف، صافح الرئيس السوداني أعضاء بعثة الشرف الموريتانية المرافقة وممثلي الجالية السودانية في موريتانيا.
وأدلى السيد عمر أحمد حسن البشير في قاعة الشرف لدى مغادرته مطار نواكشوط الدولي
بالتصريح التالي:
“الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
نحن حقيقة سعداء بهذه الزيارة وبما تكللت به من حرارة استقبال من الأخ الرئيس والحكومة والشعب الموريتاني وما تميزت به من إعادة الحياة إلى علاقات حميمة موجودة أصلا بين الشعبين وكذلك بما أفضت إليه من خلق اليات ترعى تطورها حيث هناك تبادل ديبلوماسي سوداني مقيم في نواكشوط وسيكون هناك باذن الله سفير لموريتانيا في الخرطوم، وتم إنشاء لجنة وزارية مكلفة بالسهر على تنميتها في مختلف المجالات سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفضلا عن هذا، كان في الوفد رجال أعمال سودانيين وهي أول تجربة لهؤلاء بالعمل في الخارج، سيكون لهم دور كبير جدا في توطيد العلاقات كما تم التوقيع خلال هذه الزيارة على اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين، مع العلم بان الزيارة رغم قصرها أحدثت قفزة نوعية في التعاون بين البلدين.
نتمنى لموريتانيا كل الاستقرار ونحن معجبون جدا بتجربتها الديموقراطية وكنا نتابع بقلق ما يحدث فيها من محاولات انقلابية واحتقان سياسي قد يؤدي إلى مواجهات، لكن بحكمة أخوتنا في القيادة تم تجاوز هذه المشاكل وتقديم نموذج متميز في الانتخابات الماضية وهم الان بصدد انتخابات رئاسية نتمنى ان تكلل بالاستقرار والتوفيق”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي