استقبل العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة بعد ظهر اليوم السبت بالقصر الرئاسي في نواكشوط السيد افرانك والتر استينمير، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية ألمانيا الاتحادية الذي يزور موريتانيا حاليا.
وأدلى الوزير الالماني للوكالة الموريتانية للانباء بتصريح قال فيه إنه “يقوم بجولة لدول اتحاد المغرب العربي، لايمكن أن تكتمل دون زيارة موريتانيا”التي إنها الاولى من نوعها بالنسبة له.
وأضاف أن هذه مناسبة للتباحث مع رئيس الدولة والوزير الاول ومسؤولين سياسيين آخرين، وأنه”سعيد بأن التعاون طويل الامد بين البلدين ظل دائما يسير في ظل الشراكة وتبادل الزيارات على المستوى السياسي وعلى المستويين المالي والتنموي، رغم أن آخر زيارة لوزير خارجية ألماني الى موريتانيا تعود الى ما قبل 35 سنة.
وقال إن زيارته تتزامن مع استلام المانيا لرئاسة الاتحاد الاوروبي، وإن تلك مناسبة لابرازأهمية جيران اوروبا في الجنوب حاضرا ومستقبلا.
وخلص الى أن النزاعات في المنطقة والقضايا المرتبطة بالهجرة تشكل اهتماما مشتركا للجانبين مبرزا أهمية ايجاد حل مشترك لها.
وأعرب عن سعادته لانعقاد مؤتمر في هذا الصدد بين دول شمال افريقيا واوروبا في ليبيا قريبا.
وقال انه يعرف انه يزور موريتانيا في وقت مهم أي قبل يوم واحد من الاستحقاقات البلدية والتشريعية وإنه بحث هذاالموضوع مع رئيس الدولة.
وأكد انه “اطمأن من السيد الرئيس على احترام نتائح هذه الاستحقاقات” وان “جميع الاجراءات تم اتخاذها لتتمكن موريتانيا من مواصلة الاصلاحات السياسية والاقتصادية”.
وعبر عن “ارتياحه لسير هذا المسلسل وعن عزم المانيا مواكبته على المستويين الثنائي والاوروبي”.
وأوضح أنه سيتباحث مع مسؤولين حكوميين موريتانيين بشأن قضايا أخرى تهم تموين موريتانيا بالماء الشروب ومستقبل تموينها بالطاقة.
وجرت المقابلة بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد أحمد ولد سيد أحمد ومدير ديوان رئيس الدولة السيد محمد الامين ولد داهي ومستشار رئيس الدولة السيد محمد الامين ولد الرقاني والسيد انجاي كان مدير قطاع أمريكا واوروبا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون وسعادتي السيد جاكيتي ممادو سفير موريتانيا في برلين و السيد أنست جواشيم دورينغ سفير المانيا لدى موريتانيا.
الموضوع السابق