مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بالرياض تستكمل استعداداتها لانطلاق السنة التكوينية 2026 – 2027
نواكشوط
استكملت مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بمقاطعة الرياض، مختلف التحضيرات والترتيبات التنظيمية المتعلقة بافتتاح السنة التكوينية 2026-2027، المقرر يوم 05 أكتوبر الجاري، وتنظيم مسابقة الدخول إلى السنة الأولى من شهادة الكفاءة المهنية (CAP).
وأوضح مدير المدرسة، السيد ولد أن أحمد شنان، أن المؤسسة استكملت مختلف الإجراءات العملية الكفيلة بضمان جاهزيتها لاستقبال المتدربين والمترشحين، مشيرا إلى أن جميع المرافق والمنشآت تم إعدادها وتجهيزها بما يتلاءم مع متطلبات السنة التكوينية الجديدة.
وبين، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن التحضيرات شملت تهيئة وتنظيف الساحات وقاعات الدروس والمكاتب والورشات والمختبرات، فضلا عن استكمال تجهيز مختلف المرافق وتوفير المستلزمات الضرورية لانطلاق العملية التكوينية في ظروف مناسبة.
وأضاف أنه تم استكمال إعداد البرامج التكوينية والجداول الدراسية، واتخاذ مختلف الإجراءات التنظيمية اللازمة لضمان انطلاق الدروس في موعدها، وسيرها بصورة منتظمة منذ اليوم الأول.
وفيما يتعلق بمسابقة الدخول إلى السنة الأولى من شهادة الكفاءة المهنية (CAP)، أكد مدير المدرسة جاهزية المؤسسة لاستقبال أكثر من 600 مترشح، موضحا أنه تم إعداد لوائح المشاركين واستكمال كافة الترتيبات التنظيمية والفنية اللازمة لإجراء المسابقة في ظروف جيدة.
وأشار إلى أن المدرسة خصصت أكثر من 10 فضاءات لإجراء الاختبارات، تشمل مدرجا وقاعات دراسية وعددا من الورشات، إضافة إلى تجهيز أكثر من 30 فضاء آخر تضم قاعات وورشات ومختبرات ومرافق مختلفة، بما يضمن توفير بيئة ملائمة للمترشحين وسلاسة تنظيم المسابقة.
وأشار إلى أن عدد المتدربين المتوقع استقبالهم داخل المؤسسة خلال السنة التكوينية الجديدة سيتجاوز 1170 متدربا، موزعين على ثلاثة مستويات للتكوين، هي التقني العالي (BTS)، والتقني (BT)، وشهادة الكفاءة المهنية (CAP)، وذلك في مختلف التخصصات المعتمدة بالمؤسسة.
وفي إطار التحضير للدخول التكويني، أوضح مدير المدرسة أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بما يضمن حسن استقبال المتدربين والمترشحين وحسن سير العملية التكوينية ومسابقة CAP.
وتندرج هذه التحضيرات في إطار جهود مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بالرياض الرامية إلى تعزيز جودة التكوين المهني، وتوفير بيئة تكوينية مناسبة، والمساهمة في تأهيل الشباب وتزويد سوق العمل بالكفاءات والمهارات الفنية والمهنية في مختلف التخصصات.