نظم حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني( حاتم ) اليوم الأربعاء في مقره بانواكشوط مؤتمرا صحفيا بعد الإعلان عن الترخيص له من طرف وزارة الداخلية والبريد والمواصلات الاثنين الماضي، أعلن فيه عن انضمام مبادرة جديدة تعرف باسم (مدد) إلى صفوفه.
وفي بداية المؤتمر قال رئيس الحزب السيد صالح ولد حنن أن الحزب قرر تنظيم هذا المؤتمر مباشرة بعد الترخيص له قصد الإجابة على كافة الأسئلة والاستشكالات التي تطرحها الصحافة وتشكل مثار اهتمام لدى الرأي العام .
وفى الرد على أسئلة الصحافة أوضح صالح ولد حنن رئيس الحزب أن وزارة الداخلية تعاملت مع طلب الترخيص لتشكيلته السياسية طبقا لما يخولها القانون.
وأعرب عن معارضة حزبه لما سماه ملاحقة أو اعتقال أي شخص على أساس رأيه مطالبا بحل ما يعرف ب”قضية الإسلاميين المعتقلين”وبان “أن تكون العدالة عند حسن الظن بها”.
وعن سؤال يتعلق باحتمال انضمام الحزب إلى تكتل أحزاب سياسية أكد محمد ولد شيخنا عضو حزب “حاتم” أن هذا الأخير ينوي بالتنسيق مع بعض الأحزاب السياسية تشكيل جبهة موحدة للوقوف ضد ما اسما”عودة رموز الفساد، التي استطاعت طيلة الفترة السابقة إقامة ثقافة عمادها الطائفية والقبلية وشراء الذمم”.
وقال أن ذلك يتطلب من القوى الحية في المجتمع توحيد خطابها السياسي لمواجهة هذه الثقافة ومحاولات تأثير أصحابها على المسار الانتخابي.
وبخصوص العلاقات مع إسرائيل قال رئيس حزب “حاتم” أن التعاطي معها يستوجب مرونة وحكمة وان حزبه يرى أن أفضل طريق لذلك هو طرح الموضوع على برلمان منتخب للحسم في هذا الشأن”.