تسلمت بلادنا اليوم الأربعاء دعما ماليا قدره:400 ألف دولار أمريكي، مقدم من قبل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في إطار مراقبة ومكافحة أنفلونزا الطيور.
ويدخل هذا الدعم، موضوع الاتفاق الذي وقعه السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية والبيئة والسيد راديزاف بافلوفتش، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في بلادنا، في إطار المساعدة المالية لمنظمة الفاو لصالح الدول النامية على شكل برامج فنية للتعاون.
وترمي الاتفاقية بشكل خاص إلى تعزيز وتقوية قدرات المصالح الوطنية المختصة في ميدان مراقبة ومكافحة مرض أنفلونزا الطيور والتعريف أكثر بحركة الطيور المهاجرة على مستوى المنطقة وبمخاطر الاحتكاك بالدواجن.
وتهدف إلى تحسيس الرأي العام الوطني حول انتقال العدوى والى تقوية المراقبة الميدانية والتشخيص في المختبر وإقامة شبكة من المعلومات والتكنولوجيات مع المناطق الأخرى في إطار نظام عام لمراقبة المرض .
ويغطى المشروع -قدر الامكان- جميع الحاجيات والنفقات المتصلة بالخبراء الدوليين واستشاري وطني ذي مقر في مصر ويلعب دور المنسق الجهوي المكلف بتنفيذ مدخلات وإنجازات المشروع وكذا الاتفاقات، خاصة مع المركز الدولي للتنمية الزراعية”سيراد” واقنتاء تجهيزات المختبر.
وقد شكر السيد الوزير بهذه المناسبة،منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة على هذا الدعم، مشيرا إلى أنه تزامن مع مصادقة الحكومة مؤخرا على خطة عمل لمراقبة مرض أنفلونزا الطيور في بلادنا.
وقال أن هذا الدعم سيمكن من تعزيز قدرات المصالح المختصة عبر تجهيز المختبر والتكوين والتحسيس، مؤكدا تقدير الحكومة لهذا العون، سيما وأنه يدخل في إطار مغاربي مما يرفع من شأن الاندماج الجهوي.
وكان السيد راديزاف بافلوفتش، ممثل منظمة الفاو في نواكشوط، قد أشار في كلمة له بالمناسبة إلى أن هذا المشروع يدخل في إطار المساهمة الجديدة للمنظمة في جهود دول إفريقيا الشمالية الرامية إلى تحديد ووضع خطة عمل وطنية للوقاية ومكافحة أنفلونزا الطيور وذلك عبر تعزيز القدرات الوطنية والمراقبة.
وقد جرى حفل التوقيع بحضور الأمين العام للوزارة والمكلفين بمهمة لدى الوزارة ومديري البيطرة والمركز الوطني للبحوث