أشاد السيد طاهر طبيب مسؤول البنك الإفريقي للتنمية بجهود التنمية الجارية في موريتانيا وتعهد بدعمها.
جاء ذلك في مقابلة خص بها الوكالة الموريتانية للأنباء في مستهل زيارة العمل التي يقوم بها حاليا لبلادنا على رأس وفد هام من البنك.
وأعرب المدير التنفيذي للبنك عن سعادته بزيارة موريتانيا، بوصفها إحدى الدول المؤسسة للبنك الإفريقي للتنمية والرائدة في دعم البنك الذي يعتبر هو الآخر من المؤسسات الدولية الداعمة لموريتانيا في برامجها التنموية والوقوف معها دائما، من خلال تمويل المشاريع التنموية.
وأضاف أن هذه هي زيارته الأولى لموريتانيا وتهدف في المقام الأول إلى الإطلاع عن قرب على ما تقوم به موريتانيا، من نشاط اقتصادي بهدف التطور والخروج من دائرة التخلف الاقتصادي .
وأضاف مسؤول البنك الإفريقي للتنمية أن البنك باشر أعماله مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ عام 1972، حيث بلغ إجمالي منحه وقروضه لها حتى نهاية عام 2005 نحو325 مليون وحدة حسابية لتمويل 36 مشروعا و5 دراسات و4 برامج تحويل اقتصادي وخطي اعتماد.
وقال أن المحفظة المصرفية الحالية في موريتانيا تشمل 10 عمليات بقيمة إجمالية قدرها66.7 مليون وحدة حسابية، بالإضافة إلى خط اعتماد بقيمة 10 مليون وحدة حسابية و810 ألف وحدة حسابية في مشروع مشترك.
وأوضح أن قطاع الخدمات الاجتماعية يستحوذ على أعلى نسبة من هذه المحفظة، حيث يبلغ 36.4%، يليه قطاع الزراعة بنسبة 25% وقطاع المواصلات بنسبة 22% وقطاع البنية التحتية بنسبة 15%.
وبين أن نسبة المبالغ المسيلة لهذه المحفظة بلغت 34.6% وتصنف بدرجة: مقبول، وان موريتانيا تعتبر إحدى الدول المستفيدة من صندوق التنمية الإفريقي.
وتجدر الإشارة إلى أن زيارة السيد طاهر طبيب لبلادنا تدوم ستة أيام ستجري خلالها سلسلة من جلسات العمل مع المسؤولين الموريتانيين وبعض الزيارات الميدانية للمشاريع الجارية.