غادر السيد ابليز كومباوري، رئيس جمهورية بوركينا فاسو والسيدة حرمه نواكشوط عصر اليوم الجمعة بعد زيارة صداقة وعمل لموريتانيا دامت يومين.
وكان في وداع الرئيس البركينابى وعقيلته فى مطار نواكشوط رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية رئيس الدولة العقيد اعل ولد محمد فال والسيدة حرمه.
وقد استعرض الرئيسان تشكيلة من القوات المسلحة أدت لهما تحية الشرف كما استمعا إلى النشيدين الوطنيين البوركينابى والموريتاني، قبل أن يودع فخامة رئيس جمهورية بركينا فاسو، الوزيرالأول السيد سيدى محمد ولد بوبكر وأعضاء الحكومة والشخصيات السامية فى الدولة، وأعضاء السلك الديبلوماسى وممثلي المنظمات الدولية في نواكشوط وممثلي الجالية البوركينابية المقيمة في موريتانيا.
كما ودع رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية رئيس الدولة أعضاء الوفد المرافق للرئيس البركينابى، قبل ان يعانق ضيفه فخامة السيد ابليز كمباورى رئيس جمهورية بوركينا فاسو، الذي أدلى للصحافة في قاعة الشرف لدى مغادرته نواكشوط بتصريح قال فبه:
“في البداية اشكر أخى والسيدة حرمه على هذا الاستقبال الاخوى الحار وأقول لكم أننا اغتنمنا هذه الفرصة لتجديد تعلقنا المشترك فى بركينا فاسو وموريتانيا بالاندماج الجهوى والتشاور والتعاون .
واعتقد كذلك أن الزيارات الميدانية مكنتنا من رؤية انفتاح موريتانيا واستعدادها الكبير، وبالتأكيد على صعيد الحكومتين، من مواصلة العمل لمعرفة كيفية تطبيق واغتنام الفرص لتعزيز اقتصاداتنا الموقرة”.