تم اليوم الأربعاء في نواكشوط الإعلان عن انطلاق تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان حول حالة السكان في العالم لسنة 2006 وذلك تحت شعار”عبور الى الأمل، النساء والهجرة الدولية”.
ويبحث التقرير، اثر النساء العاملات على بلدان المصدر والوجهة وفوائد العولمة وجانبها المظلم كالاتجار بالبشر واستغلال المستخدمات المنزليات.
ويضيف صندوق الأمم المتحدة للسكان الى جانب تقريره السنوي الذي نشر هذا العام لأول مرة، ملحقا خاصا بالشباب تحت عنوان”هجرة الشباب”.
وفي كلمة له باسم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد انجاي أبو سليمان، ان السلطات العمومية والمجتمع في موريتانيا يوليان اهتماما خاصا لقضايا السكان، حيث تحتل صدارة مختلف البرامج والسياسات العمومية.
واضاف الأمين العام ان التقرير تطرق هذه المرة الى مواضيع بالغة الأهمية مثل الهجرة والنساء والشباب التي قال أنها لم تؤخذ في الحسبان من ذي قبل.
وبدورها قالت السيدة سيسيل مولينيي،يالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية،ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان وكالة ان النساء يمثلن نصف المهاجرين الدوليين على النطاق العالمي، بحيث يبلغ عددهن 95 مليونا.
وأضافت أن مناقشة أوضاع المهاجرات سيكون أولوية على جدول دورة الأمم المتحدة التي ستلتئم في نيويورك خلال شهر سبتمبر الجاري والمخصصة لموضوع الهجرة.
وأوضحت أن الحوار الذي ستتيحه هذه الدورة سيشكل فرصة حاسمة للاقرار باحتياجات المهاجرات ومساهمتهن في الحد من الفقر والتنمية والاعتراف بحقوقهن الإنسانية ومعالجة تلك الاحتياجات معالجة صريحة وكافية.
وبمناسبة حفل انطلاقة التقرير الذي حضره جمع من الصحفيين والاعلامينن في موريتانيا، تابع الحضور فلما تحسيسيا اعدته كتابة الدولة لشؤون المرأة بالتعاون مع صندوق الأمم للسكان حول نسبة مشاركة المرأة الموريتانية في المناصب الانتخابية التي حددت خلال المرحلة الانتقالية بنسبة ب20 %.
وحضر حفل انطلاقة التقرير،الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية والعمل.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي