AMI

ورشة للتكفل بالمصابين بالسيدا في موريتانيا

نظم الاتحاد اللوثري العالمي بالتعاون مع منظمات غير حكومية موريتانية اليوم الاربعاء بالسيدا بمركز الترقية النسوية ، ورشة حول حقوق المصابين بالسيدا.
وترمي هذه الورشة التي تدوم يوما واحدا إلى بلورة المفاهيم المتعلقة بحقوق الأشخاص المصابين بهذا المرض والتكفل بهم نفسيا وطبيا و إجتماعيا والدفاع عن حقوقهم كأشخاص عاديين يجب التعامل معهم ودمجهم في الحياة النشطة والتعريف بأحوالهم وواجبات المجتمع والدولة تجاههم وحق المجتمع عليهم.
وفي كلمة بالمناسبة أوضحت د. كوليد بوكاكولا ممثلة الاتحاد اللوثري أن هذه الورشة تكتسي أهمية خاصة على صعيد بلورة المفاهيم المتعلقة بحقوق المصابين بالسيدا.
وحثت على مضاعفة الجهود لمساعدة المصابين بهذا المرض والخروج بخلاصة مفيدة من هذه الورشة لفائدة المستهدفين.
وبدوره أوضح الإمام حدمين ولد السالك أن الحقوق في هذ المجال تقال للواجب على الأهل والدولة تجاه هؤلاء المصابين وتقابلها واجبات بالنسبة للكبار المصابين وهي عدم نشر العدوى بين المجتمع مشيرا إلى أن مرض السيدا مثله مثل أي مرض آخر يمكن ان يصيب أي شخص وبطرق ليس بالضرورة أن تكون عن طريق ارتكاب المحرمات.
وأكد أن الإسلام هو النموذج الأمثل في إعطاء الحقوق لأنه يعطي حقوقا في الدنيا و حقوقا في الآخرة وفي مجالات أوسع موضحا أن الإسلام جعل البشرية إخوة مستشهدا بالحديث الشريف ” كلكم لآدم وآدم من تراب”.
وقال السيد حدمين ولد السالك ان هذه الاخوة منها ما هو عام ومنها ما هو خاص.
وبين في هذا الصدد أن للمصاب حقوق الحماية والعلاج والإعادة والمؤازرة.
وجرت خلال هذه الورشة مناقشات تناولت ضع خطة تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للحكومة من أجل تنمية المجتمع وحقوق الإنسان .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد