AMI

الأيام التشاورية للتعليم تنطلق بعد غد الأربعاء

سينظم قطاع التعليم الأساسي والثانوي يوم الأربعاء القادم أياما تشاورية حول التعليم على عموم التراب الوطني.
وتهدف هذه الأيام الى تمكين الفاعلين في العملية التربوية من التعرف على الثغرات المتعلقة بالعملية التربوية ونقاشها ونقدها وإبراز الحلول المناسبة لها وصياغة اقتراحات من شأنها التحسين من أداء الرسالة التربوية و تشجيع التحاور بين الفاعلين والشركاء قصد الحصول على إجماع يضمن إصلاح شامل لنظامنا التربوي بصورة فعالة وحقيقية.
ويشارك في هذه الأيام ما يناهز 1700 مشاركا من الشركاء والفاعلين في العملية التربوية ومختلف هيئات المجتمع المدني.
وسيتلقى المشاركون خلال ثلاثة أيام عروضا حول الاستبقاء والإنصاف والنوعية والتسيير والقيادة، كما سيتوزعون الى مجموعات تناقش المواضيع المطروحة وتقدم الاقتراحات اللازمة لحلول المشاكل المقدمة.
وقد صادقت موريتانيا في شهر ابريل 1999 على قانون يتعلق بإصلاح النظام التربوي وجاء هذا الاصلاح لتدعيم المكاسب وتصحيح الاختلالات وجعل النظام التربوي مواكبا للعصرنة، وتم دعم هذا الاصلاح بالبرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب الذي يتمثل في خطة عشرية (2001-2010) في ميدان التعليم للجميع.
ويندرج البرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب ضمن توجهات الإطار الاستراتيجي لمحاربة الفقر الذي سيسمح للبلاد بالوصول الى الأهداف التنموية للألفية في أفق 2015 ، وقد سمح بدء تنفيذ هذا البرنامج بتحقيق نتائج مهمة في مجال الالتحاق والمساواة إلا أن النظام التربوي مازال يجابه تحديات كبري في مجال النوعية والاستبقاء..
وانتقل عدد التلاميذ في التعليم الأساسي من 360677 تلميذا في السنة الدراسية 2000-2001 الى 434181 تلميذا في السنة الدراسية 2003-2004 أي بزيادة إجمالية قدرها 20% خلال السنوات الأربع الأولى من الخطة العشرية.
و بفضل نسبة التمدرس الخام المرتفعة (أكثر من 90% منذو سنة 2000) فإن نسبة التمدرس الصافية ارتفعت من 4،86% من سنة 2000 الى 96% من سنة 2004.
بلغ عدد المدارس 3474 في سنة 2004 (منها 18% كاملة البنية وهو ما يمثل 678 مدرسة) مقابل 2980 مدرسة خلال سنة 2000، في حين شهد عدد المعلمين ارتفاعا حيث انتقل من 8636 معلما الى 10652 وينتظم هذا المستوى من التعليم في 11438 قسما تربويا موزعا على 10774 حجرة دراسية.
أما على مستوى التعليم الثانوي فقد انتقل عدد التلاميذ من 74742 تلميذا خلال السنة الدراسية 2000-2001 الى 85643 تلميذا خلال 2003- 2004 أي بزيادة 6،14%.
و عرف هذا المستوى من التعليم نموا مضطردا على مستوى سعة الاستقبال حيث بلغ عدد المؤسسات الثانوية 179 مؤسسة خلال السنة الدراسية 2003-2004.
وياتى هذا الملتقى فى وقت يشهد تدني لمستويات التلاميذ والمدرسين معا والذي يرجعه بعض الاساتذة الى التسرب الدائم للتلاميذ ومدرسيهم والاهمال الإداري الذى شهدته البلاد خلال الفترة الماضية ،والذي تميز بعدم الثقة في العلم والمعرفة،وتدنى رواتب الاساتذة والمعلمين ،مما دفع الكثيرين منهم الى البحث عن مصدر آخر.
و يحتم على الأيام التشاورية وضع هذه المسائل وغيرها محل اعتبار في النقاشات والحلول التي ستقدم طيلة هذه الايام.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد