أوضحت وزيرة الزراعة السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم أن موريتانيا من ضمن الدول الخمسة عشر التي حققت هدف الألفية المتعلق بالقضاء على الجوع.
وأضافت في خطاب ألقته يوم السبت الماضي خلال الاجتماع الوزاري للدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا لمنظمة لأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن تحقيق هذا الهدف يعود إلى النظرة المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز،الذي جعل من ضمان الأمن الغذائي ومكافحة الجوع والفقر هدفا ساميا يجب تحقيقه.
وذكرت بالاستراتجية الوطنية للأمن الغذائي التي تم اعتمادها خلال سنة2012، والتي تم في إطارها إعداد خطة وطنية للاستثمار الزراعي و الأمن الغذائي تم تعزيزها من خلال وضع استراتيجية لتنمية القطاع الزراعي، وقانون توجيهي زراعي رعوي يحدد الأهداف في هذا المجال على المدى القريب و المتوسط و البعيد.
وقالت الوزيرة إنه تم مؤخرا إعداد برنامج وطني للتنمية الزراعية( 2016 -2025) بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ستتم المصادقة عليه بحول الله من طرف الحكومة في الأسابيع القادمة، مشيرة إلى أن هذا البرنامج يأخذ في الحسبان التوجهات الاستراتيجية الجديدة التي تجعل من بلوغ أهداف التنمية المستدامة هدفا رئيسيا .
واستعرضت بعض المشاريع التي تم تنفيذها والهادفة إلى ترقية البنية التحتية في المجال الزراعي كاستصلاح وتأهيل المساحات الزراعية لزيادة المساحات المستغلة، وشق المحاور المائية وتنظيفها وترميم مجاري المياه، وفك العزلة عن مناطق الإنتاج،إضافة إلى إدخال زراعة القمح الذي يعتبر المادة الأساسية الأكثر استيرادا في البلد.
نشير إلى أن الوزيرة التقت على هامش الدورة مع المدير العام للمنظمة السيد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، بحضور سفيرة موريتانيا المعتمدة في إيطاليا سعادة السيدة مريم بنت اوفى.
وتناول اللقاء أوجه التعاون بين موريتانيا وهذه المنظمة والسبل الكفيلة بتعزيزه.