اشرف رئيس هيئة العدول المنفذين بمحكمة ولاية نواكشوط مساء أمس الثلاثاء في سوق العاصمة بمقاطعة تفرغ زينه على إتلاف شحنات من مادة “يوتوكس “المبيدة للحشرات .
وأكد العدل المنفذ الأستاذ اسلامة ولد عبد الله للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها حكم بإتلاف مواد مزورة وان مكتبه مليء بالعينات المصادرة لذات السبب و أن كثيرا من المواد التي تعج بها الأسواق الموريتانية مزورة.
وأوضح العدل المنفذ انه حضر إلى السوق بمساعدة أعوان السلطة العمومية لتنفيذ الحكم 32/06 الصادر عن محكمة الاستئناف بانواكشوط بتاريخ 25 ابريل 2006، في قضية شركة “فان دافريك” المذكورة.
وأوضح رئيس مصلحة التكنولوجيا والملكية الصناعية في وزارة المعادن والصناعة في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، ان الدولة الموريتانية تطبيقا لاتفاقية “بانغي” الخاصة بالملكية الفكرية الإفريقية التي هي عضو فيها، تعمل جاهدة من اجل حماية المواطنين من مخاطر تزوير المواد المستوردة، مبرزا ما يترتب علي ذلك من أضرار صحية واقتصادية…
وقال التاجر محمد حرمة ولد الخليفة ممثل الشركة في موريتانيا انه لاحظ نقص مبيعاته في سنة 2004، وانه أخبر الشركة الأم، بناءا على ذلك بوجود مواد مزورة في السوق الموريتانية.
وأضاف أن مسؤولين من الشركة المذكورة حضروا إلى انواكشوط ورفعوا دعوى ضد المسمى لعبار ولد محمدا، صدر بموجبها الحكم بسحب هذه المواد من السوق وإتلافها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه العملية(الإتلاف) تمت وفقا للأمر رقم 32/06 بتاريخ 25 ابريل 2006، المنفذ للحكم القضائي رقم 33/04 الصادر عن الغرفة التجارية بمحكمة ولاية انواكشوط في 07 يوليو 2004 على خلفية الدعوى آنفة الذكر.