بدأت اليوم الأربعاء في انواكشوط، أعمال ورشة تقييم نتائج المرحلة الأولى من المشروع متعدد القطاعات لمكافحة السيدا في موريتانيا.
وتشمل ورشة تقييم المرحلة الأولى من هذا المشروع نشاطات مهمة لمكافحة المرض من بينها مراجعة الإطار الاستراتيجي الوطني والمصادقة على مؤشر متابعة هذا التقييم على المستوى الوطني.
وستمكن الورشة التي تدوم يوما واحدا، المشاركين والمتدخلين الوطنيين والشركاء في التنمية من تقييم أهداف الفترة المنصرمة ووضع تصور جديد تتضافر فيه الحظوظ لإنجاح المراحل المستقبلية من مكافحة هذا الداء العضال.
ويمول مشروع محاربة السيدا بالتعاون مع الشركاء في التنمية من اجل فتح المجال لتدخل الفاعلين في مجال المكافحة وتكثيف التحسيس والتعبئة حول مخاطر هذا المرض .
ويدخل إنشاء المركز الوطني لعلاج مرضي السيدا بشكل مجاني وفتح مراكز موازية للفحص الطوعي والمجاني للمصابين ومركز يعني بالوقاية من انتقال هذا المرض من الأم إلى جنينها في سياق جهود الدولة لمكافحة هذا المرض .
وقد أكد السيد سعدنه ولد ابحيده، وزير الصحة والشؤون الاجتماعية أن هذه الورشة تدخل في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في مجال محاربة السيدا في موريتانيا، مبرزا أن الوزارة رسمت استراتيجية واضحة المعالم تعتمد مقاربة متعددة القطاعات تتيح مشاركة جميع الفاعلين في هذا المجال وفق فرص نزيهة ومعايير موضوعية.
وأضاف الوزير أن النتائج التي تم التوصل إليها في هذا السياق مشجعة، حاثا جميع الفاعلين على مواصلة العمل من اجل تحقيق الأهداف المتوخاة في هذا المجال.
وقال السيد سعدنا ولد ابحيده “أن الهدف الرئيسي هو أن تبقى نسبة الإصابة في بلادنا اقل من 1% حتى سنة 2015 في انتظار أن تثمر جهود القضاء على هذا الوباء ولن يتحقق ذلك إلا بتكاتف جهود الجميع والعمل المتواصل على هذا الصعيد”.
وقد حضر حفل افتتاح هذه الورشة وزير التعليم الأساسي والثانوي وكاتبة الدولة المكلفة بشؤون المرأة وعدد من ممثلي الشركاء في التنمية.