انطلقت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أشغال ندوة منظمة من طرف إدارة الشغل بوزارة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة بالتعاون مع المكتب الإقليمي الدولي للعمل المكلف بدول المغرب العربي حول” مستقبل الحوار الاجتماعي في ظل الصدمات الخارجية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية”.
ويشمل برنامج الندوة التي تدوم يومين عروضا حول رؤية الدولة وآفاق الحوار الاجتماعي في موريتانيا تجاه التغيرات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، ورؤية منظمات أرباب العمل حول الحوارالاجتماعي في موريتانيا ومستقبل الحوار الاجتماعي.
وأكد وزير الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة السيد سيدنا عالي ولد محمد خونا في كلمة له بالمناسبة أن هذه الندوة تدخل في إطار العمل الجاد الذي تقوم به الحكومة الموريتانية في سبيل تكريس الحوارالاجتماعي والرقي بأوضاع العمال.
وأوضح أن ما يقوم به القطاع من جهد في هذاالسياق يجسد برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي يضع في أولوياته تغيير الأوضاع الاقتصادية للعمال وخاصة الشرائح الأكثر حرمانا.
وأضاف أن العالم اليوم يعيش في ظرف يتسم بتحديات اقتصادية واجتماعية وتكنولوجية كبيرة جدا، لها تأثيرها العميق على مستقبل العمل وظروف العمال، الأمر الذي يتطلب من جميع الفاعلين في هذا المجال التعاطي بنظرة جديدة لمواجهة تلك الصعوبات على المستوى الوطني والدولي.
ودعا المشاركين إلى تدارس العروض المقدمة ونقاشها بغية وضع توصيات كفيلة بالرفع من مستوى الحوار الاجتماعي الوطني وتحديد نموذجه الأمثل.
وبدوره قال السيد محمد علي دياهي المدير الجهوي لمنظمة العمل الدولي في شمال إفريقيا أن هذه المبادرة الدولية تشكل الإطار الأمثل للتفكير في أفضل السبل للتعامل مع العديد من التحديات التي لاتزال تعرقل تحقيق المبادئ والمثل العليا لمنظمة العمل الدولي.
وقال إن اختيار موريتانيا لموضوع استقبال الحوار الاجتماعي جاء ردا على رسالة وجهها المدير العام لمنظمة العمل الدولي إلى جميع أعضاءالمنظمة تحثهم على اتخاذ مبادرات ثلاثية حول المواضيع المختارة بحرية لإثراء النقاش الدولي حول مستقبل العمل.
حضر افتتاح أشغال الندوة وزير التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال السيد مختار ملل.