AMI

الورشة التكوينية حول اشكاليات التقييم المندمج للانشطة البيئية تبدأ اليوم فى نواكشوط

أشرف السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية والبيئة مساء اليوم الاربعاء بمركز التكوين والتبادل عن بعد فى موريتانيا على افتتاح أعمال الورشة التكوينية حول اشكاليات التقييم المندمج للانشطة البيئية، ينظمها قطاعه بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة.
وبهذه المناسبة، أشار السيد الوزير فى كلمته الافتتاحية الى أن التنمية المستدامة لا تمكن مواجهتها عن طريق حماية البيئة وحدها، بل تتطلب ارساء تنمية تأخذ بعين الاعتبار العلاقات القائمة بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وحماية المحيط البيئى.
وقال انه من أجل الاستجابة لهذه الوضعية، فان بلادنا، بدعم من برنامج الامم المتحدة للتنمية، وضعت منذ سنتين استراتيجية لتنمية المستديمة وخطة عمل بيئية سيتم عرضها على الحكومة.
وأوضح أن المجلس العسكرى للعدالة والديموقراطية قام بدمج الحكم الرشيد فى مجال البيئة ضمن أولوياته التى تم تحديدها خلال الايام التشاورية فى أكتوبر الماضى، مبرزا أن مشروع الربط بين الفقر والبيئة الذى ينطلق اليوم، يرمى الى تعزيز القدرات الوطنية فى مجال تسيير البيئة وتحسيين المعارف لجميع الفاعلين فى الميدان.
وتقدم بالشكر الى شركائنا فى التنمية وخاصة برنامج الامم المتحدة للبيئة لدعمه حهود بلادنا فى مجال حماية البيئة.
أما ممثلة برنامج الامم المتحدة للتنمية فى بلادنا السيدة سيسل مولينيه، فقد أشارت فى كلمة لها بالمناسبة الى أن اختيار موريتانيا لاحتضان هذه الورشة لم يكن وليد الصدفة بحكم موقعها الجغرافى بين الصحراء والساحل، تلك المنطقة التى تشهد تدهورا متتاليا فى الوسط البيئى نتيجة تصرفات الانسان والظروف المناخية الصعبة.
وقالت ان ظاهرة الفقر تظهر أن نسبة 61 فى المائة من ساكنة الريف تعيش بأقل من دولار واحد فى اليوم، علما بأن حياتها مرتبطة الى حد كبير بالمصادر الطبيعية وما يوفره المحيط البيئى من خدمات، مما يحتم بذل الجهود لفهم الارتباط بين الفقر والبيئة.
وتجدر الاشارة الى أن مشروع الربط بين الفقر والبيئة، موضوع الورشة التكوينية الحالية، يعتبر ثمرة التعاون بين بلادنا وبرنامج الامم المتحدة للبيئة.
ويرمى الى تعزيز القدرات الوطنية فى ميدان الربط بين الاشكالية البيئية وأسباب الفقر عبر وضع مؤشرات مندمجة بينهما وتصور لتمويل مشاريع محلية تجمع بين الفقر والبيئة.
ويهدف ضمن آفاقه الواعدة الى التوفيق بين استراتيجيات مكافحة الفقر واستراتيجية البيئة والتنمية المستدامة.
وقد جرى حفل افتتاح هذه الورشة التى تدوم أعمالها أربعة ايام بحضور الامين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد انجاى أبو سليمان والمستشار القانونى لوزير التنمية الريفية والبيئة السيد ادجيه ولد الشيخ بوى وممثل برنامج الامم المتحدة للبيئة السيد كان آمدو بالاضافة الى المدير الادارى والمالى للمفوضية المكلفة بحقوق الانسان ومكافحة الفقر وبالدمج.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد