نظم المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية مساء اليوم في نواكشوط لقاءا مع الصحافة اتاح فيه الفرصة للسيد بدى ولد ابنو بوصفه ناطقا باسم تجمع المعارضة الموريتانية فى الخارج سابقا حيث ركز فى لقائه مع الصحافة على ضرورة اغتنام المجتمع الموريتاني فرصة تغيير الـ3 أغسطس والفترة الانتقالية التى تمر بها البلاد.
وأكد السيد بدى ولد ابنو بالمناسبة وبحضور ممثلين لبعض الأحزاب السياسية على أهمية نبذ كل أوجه الاستفراد فى السلطة وأى مسألة سياسية أو أى قرار يهم المصلحة العامة للبلد فى اشارة الى الوضعية السياسية التى كانت تتخبط فيها البلاد قبل الثالث من أغسطس 2005.
وأشاد بدور الاعلام المستقل وما كان يعرف سابقا بالمعارضة فى الداخل التى قال انها ساعدت الى حد كبير المعارضة فى الخارج سابقا فى اقناع الرأى العام الدولي بما يحصل فى البلاد خلال الحكم السابق.
وثمن ما حصل حتى الآن فى البلاد من إجماع وطني حول المسار الديموقراطي والحكم الرشيد، داعيا الى ضرورة تكوين نخبة سياسية ورأى عام فاعلين لضمان استمرار العملية الديموقراطية الحقيقية .
ودعا السيد بدى ولد ابنو الى “حل كافة المشاكل القائمة عن طريق الحوار الوطني والى ضرورة إصلاح القطاعات الهامة كالتعليم والعدالة والإطار السياسي لضمان مواجهة تحديات ما بعد الفترة الانتقالية”.
واكد بخصوص التعايش بين مختلف شرائح المجتمع الموريتاني، على ضرورة “خلق بيئة مناسبة تبدأ بتعليم متحد وبرؤية سياسية واحدة طابعها الإجماع الوطني ومشاركة كل الفاعلين السياسيين فى القرار الوطنى والقضاء على الطبقية الاقتصادية عن طريق إنشاء عدالة اجتماعية بحيث لا يكون المال وسيلة لاستغلال السلطة أو منافع الدولة”.
واضاف أن التعايش الاجتماعي “يشمل جانبين، سياسي يتعلق بضرورة إيجاد قرارات وطنية موضع إجماع تحكم وحدة الشعب، وتاريخي تجب دراسته والبحث عن إيجاد حلول له على مستويات مختلفة كالدين والعقلية وبطريقة تدريجية”.
وأكد أن “الخطوة الأولى فى هذا المجال تبدأ بفتح باب النقاش حول هذا الموضوع وقد فتح بعد ان ظل موصدا طيلة العهود السابقة” .