وزيراالبيئة في الحكومة المستقيلة ووزير البيئة البوركينابي يعلقان على نتائج الدورة الثالثة العادية لمجلس وزراءالوكالة الافريقية للسورالاخضرالكبير
علق وزيرا البيئة والتنمية المستدامة في الحكومةالمستقيلة آميدي كمرا و ووزير البيئة البوركينابي سالف وادروغو والامين التنفيذي للوكالة الافريقية للسورالاخضرالكبير جا عبدالله بعد ظهراليوم الاربعاء على نتائج الدورة الثالثة العادية لمجلس وزراءالوكالة الافريقية للسورالاخضرالكبيرالتي التأمت أشغالها أيام 17 و18 و19 من الشهرالجاري في قصرالمؤتمرات بنواكشوط.
وأوضح السيدآميدي كمرا في بداية اللقاء الصحفي الذي نظم بالمناسبة بمقر وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان أن نتائج الدورة كانت جيدة بكل المقاييس وأن المشاركين تناولوا باسهاب كل النقاط المدرجة في جدول الاعمال خاصة ما يتعلق منها بميزانية وحصيلة الوكالة للسنة الماضية و أنشطتها خلال السنة الجارية.
وأضاف أن الدورة أسفرت عن توصيات هامة تخدم عمل الوكالة وأداءها.
وقال إن الهيئة قطعت مراحل متقدمة على طريق تجسيد طموحات وتطلعات شعوب الدول الاعضاء خاصة في مجالات مكافحة التصحر وانجراف التربة والمحافظة على المصادرالطبيعية لبلدان الساحل والصحراءالتي تشكل مصدر حياة يومية لسكانها.
وتحدث وزير البيئة والتنمية المستدامة في الحكومة المستقيلة عن المراحل التي مرت بها الوكالة مؤسسيا وقانونيامذكرا في هذا الصدد أن موريتانيا استطاعت انشاء وكالة وطنية لتنفيذ نشاطات الوكالة الافريقية للسور الاخضرالكبير، حظيت حتى الآن بدعم من صندوق البيئة العالمي بلغ أكثر من عشرة ملايين دولار لاكتتاب طاقمها الاداري كما تم ايجاد مقر لها بصورةنهائية في نواكشوط تتكفل الدولة النفقات المترتبة عليه ريثما يتم تشييد مقرخاص بها.
وبدوره قال السيد سالف وادراغو،وزيرالبيئة والتنميةالمستدامة البوركينابي ان مبادرة السورالاخضرالكبير فكرةافريقية نابعة مما تتقاسمه البلدان الاعضاء من تحديات بيئية واقتصادية تتطلب تضافرجهودها لمواجهة هذه التحديات.
وأضاف أن الوكالة تهدف الى خلق نظام حياة مدعوم بأنشطة اقتصادية مدرة للدخل ومندمجة كما تشكل إطارا للتشاور والتكامل الافريقي في مجال اعادة تأهيل الاراضي المتدهورة لتثبيت السكان في مناطقهم الاصلية وتفادي النزاعات حول نقاط الماء والرعي والاراضي الخصبة للزراعة والتنمية الحيوانية.
أما الأمين التنفيذي جا عبدالله، فقد نبه الى أن هذه الهيئة مشروع متعدد الاجيال ويهدف الى القضاءالنهائي على انجراف التربة من خلال اعادة تأهيل الوسط الطبيعي لكل بلد على حدة.
وقال انه تم تحديد مئاتي عينة من الاشجار ذات المردودية العذائية والتجارية لغرسها في المناطق المستهدفة.