AMI

تدشين منشأة في أطار لاستخراج المربى من التمور

يأتي تدشين منشأة كونفينام لصناعة المربي من التمور يوم أمس الخميس في مدينة أطار في نطاق جهود الدولة والقطاع الخاص في لامركزية القطاع الصناعي في موريتانيا ضمن جهودها الرامية الي خلق نسيج تنموي يثبت السكان في أماكنهم الاصلية ويسهم في الحد من البطالة.

وقد أنشأ مصنع كونفينام لانتاج التمور سنة 1998 باشراف فني من شركة فرنسية بغلاف مالي قدره 250 مليون أوقية بين رجال اعمال موريتانيين بنسبة 80% وهذه الشركة بنسبة20 %.

وتبلغ الطاقة الانتاجية لهذا المصنع الذي يستخدم مواد أولية موريتانية 100%، تسعين ألف قنينة في الشهر و07 اطنان من علف الحيوانات ويوفر 30 فرصة عمل دائمة للمواطنين.

وقد أكد عمدة بلدية أطار ان هذا المصنع سيحدث نشاطا اقتصاديا في المدينة له اثره الايجابي على سكان الولاية داعيا المستثمرين الوطنيين الى التوجه الى مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تسهم في التنمية المحلية.

واوضح رئيس مجلس ادارة المصنع ان انشاءه يدخل في اطار السياسات الرامية الى نقل المصانع الي الولايات الداخلية من اجل تعزيز الانتاج المحلي وتثبيت الاهالي ومكافحة الفقر وخلق فرص عمل دائمة.

ويرمي هذا المصنع الي امتصاص فائض الانتاج المحلي من التمور لولاية آدرار ودعم الميزان التجاري الوطني عن طريق دعم الصادرات الي الاسواق الدولية وبالتالي مد الخزينة الوطنية بعملات صعبة اضافية، وذلك ما يجعله حريا بالدعم والتحفيز من طرف كل الفاعلين حتي يتمكن من تعزيز قدرته التنافسية داخل وخارج البلاد ولما يوفره ذلك من اكتفاء ذاتي في هذه المادة التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد المحلي في آدرار.

وقد اكد المدير الفني لمصنع كونفينام للوكالة الموريتانية ان هذا المصنع يستوعب جميع أشكال التمور مبرزا ان المصنع يتجنب تصنيع الوسخ منها حفاظا علي صحة المستهلك وحرصا على معايير الجودة العالمية.

واوضح المدير الفني أن المصنع يملك حق الملكية الفكرية في استغلال هذا النوع من الصناعات مبينا ان اسعار هذا المنتج المحلي من اهم الأسئلة المطروحة من طرف المستهلك، حيث سيمكن من بيع قنينة المربى ب 300 أوقية في الداخل و 500 أوقية في الخارج.

وطالب المدير الفني السلطات بتخفيف الضرائب او اعفاء مواد التعبئة التي يستوردها المصنع من الخارج بأسعار غالية مستغربا كون قنينة التعبئة أغلى من محتواها من المربي.

واجمع ملاك الواحات في ولاية آدرار في استطلاع للوكالة الموريتانية للانباء أن هذا المصنع سيعمل-ان حظي بالدعم والتحفيز- على استيعاب كميات من التمور كانت في السابق تتعرض للتلف والتفريط نظرا لعدم قابليتها للاستغلال في مواسم الكيطنه، وان ذلك سيوفر سوقا لهذه المادة وسيسهم في امتصاص كميات معتبرة من التمور الرديئة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد