انطلقت صباح اليوم الاثنين بفندق آتلنتيك في نواكشوط أعمال ورشة لتكوين المنتخبين القنصليين والمهنيين للصناعة التقليدية والحرف، منظمة من طرف وزارة الصناعة التقليدية والسياحة بالتنسيق مع التعاون الفرنسى وبرنامج الامم المتحدة للتنمية.
ويهدف هذا اللقاء الذي يجمع لأول مرة مهنيي الصناعة التقليدية في موريتانيا وفرنسا إلى الاتفاق حول برنامج شامل ومنسجم لدعم هيكلة قطاع الصناعة التقليدية الموريتانية.
كما ترمي الورشة التي تدوم خمسة أيام إلى دعم قدرات الصناع التقليديين من خلال ادخال تقنيات جديدة في عمليات الانتاج والتسويق مما يحسن من اسهام القطاع في الاقتصاد الوطني ويساهم في نجاح برنامج الحكم الرشيد ومكافحة الفقر.
وابرز السيد با مادين وزير الصناعة التقليدية والسياحة في كلمة افتتح بها اللقاء، العناية التي توليها الحكومة لقطاع الصناعة التقليدية لما له من دور اجتماعي واقتصادي وثقافي.
وحث با مادين المشاركين في الورشة على الاستفادة من التجربة الفرنسية في مجال الصناعة التقليدية خاصة في المجالين التنظيمي والمهني مع المحافظة على الخصوصية الثقافية والتاريخية للبلد.
وأشادت السيدة افرانسوا جيفيتي رئيسة مصلحة التعاون والعمل الثقافى بالسفارة الفرنسية في نواكشوط في كلمة لها بالمناسبة بالتعاون الموريتاني الفرنسي فى مجال الصناعة التقليدية معتبرة ان هذه الورشة ستعزز هذا التعاون وسيستفيد منها الجانبان فى هذا الميدان.
وقال فرانسيس بيلارد رئيس غرفة الحرف باقليم أوب من جانبه إن هذه الورشة ستساهم فى تنمية الشراكة القائمة بين وزارة الصناعة التقليدية والسياحة والسفارة الفرنسية بنواكشوط والجمعية الدائمة لغرف الحرف والصناعة التقليدية.
واوضح محمد فال ولد احمد الأمين العام للاتحادية الوطنية للصناعة التقليدية التراثية فى تصريح للوكالة الموريتانية للانباء ان هذه الورشة الأولى من نوعها فى موريتانيا تهدف الى توعية المنتخبين القنصليين بدورهم المهنى والإداري والتأطيري وحتى النقابي.
تجدر الاشارة إلى أنه تم خلال اليوم الأول من هذا اللقاء تقديم عدة عروض تناولت التعريف بالصناعة التقليدية الموريتانية والمنظمات المهنية الفرنسية في قطاع الصناعة التقليدية.
هذا وقد حضر حفل افتتاح هذه الورشة وزير التشغيل والدمج والتكوين المهنى والوزيرة المكلفة بالترقية النسوية والأسرة والطفولة والامين العام لوزارة الصناعة التقليدية والسياحة.