حققت الحملة الصيفية على مستوى ولاية غورغول نتائج مرضية بشهادة المزارعين وطواقم التأطير وذلك بدعم من برنامج التنمية الزراعة المروية فى موريتانيا (بديام).
وقد استطلع مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء آراء بعض الفاعلين فى القطاع حيث أوضح مسؤول “باكل تيلى دبى” الواقع على بعد 8 كلومترا شرق لكصيبه 1 السيد محمد عبد الله كان “أن الحصاد مرضي هذا الصيف حيث بلغ 20 طن من البطيخ بحجم 8 كلغرام وعشرة اطنان من ملون بحجم كيلوغرام واحد، الى ثلاث كيلغرامات وخمسة أطنان من كومبو لنصف الهكتار.
وأوضح السيد جارا فى الناحية المقابلة انه حصد 15 من البطيخ البري و27 طن من لاشو و 3 من برجين و 70 طن من الطماطم، مضيفا ان المحصول كان بالامكان ان يكون اكثر لولا الاضرار التى سببتها الحيوانات السائبة.
وفى معرض حديثه عن المشاكل المتعلقة بحماية المزارع أوضح السيد محمد عبد الله كان أن جزء ا من مزرعته تتم حمايته بواسطة السياج و ينتظر تسييج الباقي الحصول على قرض لهذا الغرض.
وفى معرض حديثه عن مشاكل التسويق التي تطرح بإلحاح أوضح صاحب المزرعة أنها متعلقة أساسا بالبطيخ الذى لايمكن أن ينتظر بعد نضجه وان البحث عن السيارات لنقل المحصول يتطلب عدة أيام وهو ما يعرضه للتلف بنسبة 20او 40%.
وبالنسبة للسيد كان مختار مزارع آخر من المنطقة فان المشكلة بالنسبة له لا تقتصر على النقل وإنما تطال مشكلة البذور مشيرا الى أن طن من بذور البطاطس قد يعطى محصولا هائلا والى أن محصوله بلغ ستة أطنان في نصف الهكتار رغم انقطاع الماء عن مزرعته مدة 15 يوما.
وشدد السيد كان أن المحصول يمكن أن يصل الى 40 طن فى الهكتار وان المزارعين اكتسبوا خبرة معتبرة فى مجال الزراعة المروية.
وفى ردوده على اعتراضات المزارعين أوضح السيد يحى ولد اخيارهم ممثل برنامج التنمية الزراعية فى موريتانيا بكيهيدى ان المحصول يتم استيعابة فى السوق المحلى وبأسعار مرضية خاصة مواد مكون وكومبو والبطيخ.
وقال ان البرنامج يسعى الى الرفع من المنتوج الزراعى من الخضروات بتوفير وسائل للحفظ والتخزين والنقل مشيرا فى هذا السياق الى ان مخزنا لحفظ البصل تم بالفعل بناؤه فى لكصيبه.
ويرى البعض ان برنامج تنمية الزراعة المروية وفر البذور والأسمدة والمواد الطبية بكميات كافية من حيث النوع والعدد إلا أن تدخلاته اقتصرت على ملاك القطع الأرضية وهو ما جعل صداها محدودا بالنسبة للفئات الأكثر فقرا.
وخلص البعض الى القول ان المرحلة الثانية من المشروع يجري الإعداد لها حاليا من خلال التحسيس واستقبال الملفات خاصة تلك التي تستجيب للمتطلبات المحددة ولو لم تتوفر إلا تلك التي سبق لها أن استفادت من المرحلة السابقة.
وأشار الى أن البرنامج يدعم حاليا القطع الصغيرة وهو بصدد دعم مزرعتي كيهيدي 1 و 2 النموذجيتين اللتين تقدر مساحتهما ب 1462 هكتارا في حال تسوية مشاكل المزارعين.
ويبرر الاتجاه صوب المساحات الكبرى السعي الى الرفع من منتوج الخضروات لأغراض التصدير.
وأعرب ممثل البرنامج عن استعداده لتنظيم حملة لزراعة الخضروات عندما يتجاوب المزارعون من خلال تحمل تكاليف اليد العاملة ونفقات الري، وبهذا يحقق البرنامج هدفه الرامي الى تنويع الزراعة بمختلف أشكالها وفي مختلف فصول السنة ولفائدة جميع المزارعين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي