اختتمت الليلة البارحة في انواكشوط أعمال الملتقي الخاص بالإعلام الرياضي في موريتانيا، المنظم بالتعاون بين الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وجمعية المعلقين الرياضيين الموريتانية.
وقد تميز اختتام الملتقى بتوزيع عدد من دروع الاتحاد والشهادات التقديرية وشهادات المشاركة على شخصيات إعلامية ورياضية كانت ولا تزال تعطي من وقتها الكثير لتنمية الحقل الرياضي ومن اجل أن تكون لموريتانيا رياضة قادرة على تمثيلها بشكل مشرف.
وقد اشرف على اختتام الملتقى السيد الشيخ ولد اب وزير الاتصال.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد رئيس الجمعية السيد محمد ولد الحسن أن هذا الملتقي الأول من نوعه أعاد للوسط الإعلامي الرياضي الذي كان مهمشا قيمته الحقيقية، مشكلا في ذات الوقت تعويضا لما فات للانتقال من مرحلة الجمود الى التطور والعمل من اجل المستقبل.
وأضاف أن تكريم شخصيات رحلت عنا الى عالم آخر وأخرى مازالت موجودة هو بمثابة اللبنة الأولى في إعادة الاعتبار للفاعلين في هذا الحقل وتشجيع العاملين فيه مواصلة العطاء من اجل موريتانيا.
وبدوره أكد السيد احمد ولد آبه، مكلف بالاتصال بإدارة موريتل موبيل، الراعي الرسمي لهذا اللقاء أن الدور المتنامي للإعلام والآمال المعقودة على الاعلامين الرياضيين من اجل النهوض بالرياضة والرياضيين، هو مادفع شركته في الماضي والحاضر والمستقبل إلى تقديم الدعم والرعاية لمعظم الأنشطة الرياضية في البلاد.
وفي كلمة له باسم المكرمين أعرب الزميل اشريف ولد بونه من يومية الشعب عن سعادة الجميع بهذا التكريم الذي يرون فيه نوعا من إعادة الاعتبار لهم وانتهاء أسباب القطيعة بين الإعلام الرياضي في موريتانيا ونظرائه في باقي دول عالمنا العربي الكبير.
وتجدر الإشارة الى أن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية تأسس 1968 في بغداد وكان أول رئيس له، العراقي عزيز ضياء ورئيسه الحالي محمد جميل عبد القادر.
وقد حضر حفل الاختتام وزير الوظيفة العمومية والشغل ورئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وامينه العام وعدد من المدعوين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي