AMI

ورشة للتحسيس حول طبقة الأوزون تبدأ اليوم في انواكشوط

احتضن مركز التكوين والتبادل عن بعد بنواكشوط اليوم أعمال ورشة وطنية خاصة بالإعلام والتحسيس حول العون المالي فى مجال حماية طبقة الأوزون تنظمها كتابة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وترمى هذه الورشة التى تدوم يوما واحدا- إلى شرح الفرص المتاحة لمستخدمى الغازات المستنفذة لطبقة الأوزون وخاصة كلوروفيورو كربون من أجل تبديلها بغازات ملائمة لطبقة الأوزون.
ويدخل هذا النشاط الذى يشارك فيه خمسون ممثلا عن قطاعات الفنادق وشركات الصيد وتقنيات التبريد المنزلى والصناعى، فى اطار الاستراتيجية الوطنية لتنفيذ بروتوكول مونتريال واتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون اللذين صدقت عليهما موريتانيا سنة1994.
وتسعى الاستراتيجية المذكورة الى تكريس التكوين حول تقنية التبريد وتكوين الجمارك وتحسيسهم حول الغازات المستنفذة لطبقة الأوزون بالإضافة الى فتح مركز لتحويل وإعادة تأهيل الغازات المستنفذة لهذه الطبقة والمستعملة فى مجال التبريد وفتح الفرص لاستعمال الغازات غير المستنفذة لها.
وتميز حفل افتتاح هذه الورشة بكلمة ألقاها السيد دحمود ولد مرزوك، المستشار الفنى لكاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة، أوضح فيها أن تنظيم هذه الورشة يجسد حرص السلطات العليا فى البلاد على أن تكون حماية البيئة أولوية وطنية.
وقال أن المشاركين فى هذا اللقاء سيتلقون عروضا نظرية يقدمها خبراء وطنيون ودوليون متخصصون فى الميدان.
وشكر شركاء موريتانيا فى التنمية وخاصة برنامج الأمم المتحدة للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على لما يقدمونه من دعم من أجل تعزيز القدرات الوطنية فى مجال حماية البيئة.
وابرز السيد مولود انجاى، مسؤول عن برامج البيئية لدى ممثلية برنامج الأمم المتحدة للتنمية فى نواكشوط فى كلمة بالمناسبة أن مسلسل تدهور طبقة الأوزون يشكل أحدى الكوارث البيئية الكبيرة التى تهدد كوكب الأرض.
وقال ان الانبعاث المستمر للغازات على المستوى العالمى له انعكاسات عديدة منها زيادة الأشعة البنفسجية من نوع”ب” والتى تشكل تهديدا حقيقيا لصحة البيئة كتفشى مرض السرطان فى الجلد ومرض العيون وتحد من المناعة لدى الإنسان وتدهور فى النظم البيئية البحرية التى تعتبر قاعدة للمنظومة الغذائية للأسماك والأحياء البحرية الأخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد