أدي العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية،رئيس الدولة صباح اليوم بجامع ابن عباس في نواكشوط صلاة عيدالاضحي المبارك للسنة الهجرية 1426. وأدى الصلاة فى هذا المسجد ا لوزير الأول السيد سيدي محمد ولد بوبكر وعدد من أعضاء المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية والحكومة والموظفون
السامون في الدولة والسلك الديبلوماسي الإسلامي المعتمد لدي بلادنا.
وقد أم المصلين فى هذا المسجد فضيلة الإمام احمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن الذي استعرض في خطبته فضل هذه المناسبة استنادا إلى الكتاب والسنة.
وذكر الأمام بفضل الأضحية فى هذا اليوم وبانها سنة مؤكدة علي القادر وقربي في هذا اليوم ،مبينا مواصفاتها وما يجزئ منها ووقتها.
وحث علي ضرورة الوحدة والاعتصام بحبل الله والنصح والمحبة في الله تعالي، مبرزا حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم ومستشهدا بخطبة النبي صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع في السنة ا لعاشرة للهجرة،قبل وفاته بشهرين.
وحذر الإمام من التعصب والغلو، حاثا على ضرورة طاعة أولي الأمر ووجوب التماسك والتعاون والتعاضد بين المسلمين.
وتحدث عن خطاب رئيس الدولة مؤخرا أمام الولاة بشأن الإدارة وضرورة أن تكون في خدمة الجميع وحكما بين الجميع، وقال:انه ” سمع كلام رئيس الدولة بأذنيه وعقله وقلبه ورأي من واجب الله عليه التنويه به”.
وأشاد بقرار زيادة الرواتب واحترام الوقت وبإقرار مكافحة الرشوة باعتبارها من الغلول المحرم شرعا، مذكرا بان النبي صلي الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي.
ودعا فضيلة الإمام وزارة العدل والمحكمة العليا ألي الإسراع في محاكمة “الإسلاميين” المعتقلين حتي يبلغ الحق نصابه.