اختتمت الدورة الاستثنائية الثانية لسنة 2012 اليوم الأربعاء على مستوى الجمعية الوطنية تحت رئاسة النائب العربي ولد سيدي عالي ولد جدين نائب رئيس الجمعية وبحضور عدد من أعضاء الحكومة.
وثمن نائب رئيس الجمعية في كلمة بالمناسبة جهود النواب خلال هذه الدورة حيث قال:
“ها نحن نكمل اليوم أربعة أشهر من العمل البرلماني المتواصل، بذلتم خلالها أقصى الجهود سواءا على مستوى عمل اللجان أو أثناء الجلسات العلنية مثبتين بذلك أنكم على مستوى التحديات الكبيرة التي يواجهها البلد.
فبلادنا التي لا تعيش في معزل عن محيطها الطبيعي سواء تعلق الأمر بالعالم الافريقي أو بأمتنا العربية الإسلامية، تمر بمرحلة تحول سياسي ومؤسسي بالغ الأهمية، ولا أدل على ذلك من انعقاد ولأول مرة المؤتمر البرلماني حول المقترحات الجذرية الصادرة عن الحوار الوطني.
وسواء تناولنا التعديلات الدستورية أو مشاريع القوانين الخاصة بانتخابات النواب والشيوخ أو مشروع القانون المنشئ للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، فكل هذه النصوص جاءت لترسم ملامح موريتانيا كما نحلم بها جميعا: بلاد ينعم فيها شعب أكثر انسجاما بالسعادة في جو يسود فيه السلم والحرية والعدالة والنماء.
ولا يسعني هنا إلا أن أشيد بما يميز بلادنا من حرية تعبير منحتها المرتبة الأولى في هذا المجال على مستوى العالم العربي.
إلا إنني أود أن أذكر أن تلك الحرية لايمكن بأي حال من الأحوال أن تشكل سببا للفوضى أو نشر الكراهية في صفوف المواطنين ولا شك أيضا أننا إذا حافظنا على هذا الجو السلمي سنكون في نفس الوقت قد ساهمنا في نشر وتجذير ثقافة الديمقراطية في صفوف شعبنا.
السادة الوزراء زملائي النواب إخوتي أخواتي،
أود أن أعبر عن كامل رضانا بمناسبة انطلاق برنامج أمل 2012 الذي طالما تمنيناه من أجل التخفيف من معاناة مواطنينا الأكثر تضررا.
وفي هذا الاطار، لاشك ان توفير العلف بسعر موحد في متناول كل المنمين على كامل التراب الوطني سيساهم في تعويض النقص الملحوظ في المراعي هذه السنة ومن إغاثة مئات الآلاف من المواشي المهددة في مراعيها التقليدية.
زملائي النواب اخوتي أخواتي،
في الوقت الذي تستعدون فيه للعودة إلى دوائركم الانتخابية بعد طول غياب أتمنى لكم عطلة مباركة.
أخيرا وبموجب المرسوم الرئاسي رقم 028 بتاريخ 13 مارس 2012 أعلن على بركة الله اختتام الدورة الاستثنائية الثانية لسنة 2012”.