بدأت صباح اليوم الاربعاء في نواكشوط أعمال ورشة تتعلق لتقييم مشروع تأقلم المناطق الساحلية مع التغيرات المناخية ويتدخل المشروع المذكور في كل من بلادنا وغينيا بيساو والسينغال وغامبيا والرأس الأخضر، بهدف صيانة وتعزيز درجة مقاومة الأنظمة البيئة للتغيرات المناخية على طول الشاطئ.
وأوضح الوزير المنتدب لدى الوزيرالاول المكلف بالبيئة والتنمية المستديمة السيد آمدى كمرا فى افتتاح هذه التظاهرة، أن موريتانيا كانت من ضمن الدول الاوائل التى انتهجت سياسة لمكافحة التأثير البيئي عبر وضع برنامج العمل الوطنى للتكييف امام المؤتمر العاشر للاطراف المنعقد في دجمبر2004 بابيونس آيرس في الارجنتين.
وأضاف أن موريتانيا قامت بعدة مبادرات في سبيل مكافحة التأثيرات البيئية وفي مقدمتها البرنامج الخاص بحماية مدينة انواكشوط من المد البحري وزحف الرمال.
وتقدم وزير البيئة بالشكر “إلى كل الشركاء الاقتصاديين للبلاد وفى مقدمتهم الصندوق العالمى للبيئة وبرنامج الامم المتحدة للتنمية على الدعم السخى الدائم لموريتانيا”.
وبدورها أبرزت السيدة كمبا مار كاديو، الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة للتنمية فى موريتانيا “أهمية الالتزام التاريخى ل 194 طرفا لتخفيف انبعاثات الغاز بحلول سنة 2020 مما يشكل إجماعا عريضا فى مجال التسيير البيئي”.
وأكدت حرص هيئتها “على مرافقة موريتانيا لتجاوز الآثار السلبية الناجمة عن التأثيرات المناخية فى المناطق الشاطئية”.
وحضر افتتاح الورشة وزيرا المياه والصرف الصحي والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي ولامين العام لوزارة البيئة ووالي انواكشوط وكالة ونائب رئيس مجموعتها الحضرية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي